قال الإعلامي عمرو أديب إن القنوات الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان بالخارج تعرضت لضغوط وضربات قوية، مشيرًا إلى أن هذه الوسائل بدأت تتحدث عن تراجع إمكانياتها المادية وعدم قدرتها على مواصلة العمل بالوتيرة السابقة.

وأضاف عمرو أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» المذاع عبر قناة «MBC مصر»، مساء اليوم أن هذه القنوات كانت تتحدث سابقًا عن اعتمادها على متطوعين، لكنها بدأت حاليًا تشتكي من نقص الإمكانيات والموارد المالية.

وتابع: «ضربات قوية للقنوات الإعلامية الخارجية للإخوان الإرهابية، وبدأوا يصرخوا صراخًا كبيرًا لأنه مبقاش فيه إمكانيات مادية، وكانوا بيقولوا إنهم متطوعين ودلوقتي بيصرخوا»، .

في سياق متصل، تحدث أديب عن موقف الدول التي قال إنها كانت ترعى جماعة الإخوان، معتبرًا أن حسابات هذه الدول شهدت تغيرًا في ظل تطورات العلاقات مع مصر.

وقال: «الدول اللي وراء الإخوان بدأت تشوف مصلحتها مع مصر المستقرة، ومش مصر التي يتم الهجوم عليها، والدول دي شافت مصلحتها بالتعامل مع مصر الشرعية القوية والتي لا تتأثر»، وذلك خلال حديثه عن التحولات في التعامل الإقليمي والدولي مع الدولة المصرية.

الأسئلة الشائعة

قال إنها تعرضت لضغوط وضربات قوية، وإنها بدأت تتحدث عن تراجع إمكانياتها المادية وعدم قدرتها على مواصلة العمل بالوتيرة السابقة

أوضح أنها كانت تقول سابقًا إنها تعتمد على متطوعين، لكنها الآن تشتكي من نقص الإمكانيات والموارد المالية

قال إن هذه الدول بدأت تشوف مصلحتها مع مصر المستقرة ومع مصر الشرعية القوية التي لا تتأثر، في ظل تغير حساباتها مع تطورات العلاقات مع مصر