أطلقت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، فعاليات الورشة التدريبية “استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإعلام”، لمسئولي الإعلام بالهيئة والمواقع الثقافية، ضمن برامج وزارة الثقافة.

واستهلت أميمة مصطفى، رئيس الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين، الفعاليات موضحة أهمية الذكاء الاصطناعي وتأثيره على مستقبل الإعلام الرقمي، من خلال طرح العديد من المحاور الهامة وعلى رأسها التحديات التي يواجهها مسئولي الإعلام في تقديم المحتوى الثقافي عبر المنصات الإعلامية وكيفية تطويع تقنياته في تشكيل بيئة رقمية جديدة.

محاضرة بعنوان “استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل الصحفي”.

وأعقب ذلك ندوة قدمها الكاتب الصحفي الدكتور حسام الضمراني، عضو لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى للثقافة، واستهلها بنقاشات حول مفهوم الذكاء الاصطناعي وأهمية أدواته في العمل الصحفي، ومنها تطوير الأداء الإعلامي، والتعرف على اتجاهات الجمهور، والعصف الذهني، واختصار الوقت والجهد، وتجهيز أفكار استباقية لتغطية الأحداث الصحفية.

كما تطرق إلى مفهوم هندسة الأوامر، موضحا أنها تعني فن صياغة الأمر الموجه إلى أدوات الذكاء الاصطناعي، مؤكدا ضرورة إجادة هذه المهارة للحصول على مخرجات جيدة من البرامج والتطبيقات المختلفة.

وأشار إلى أهمية مراجعة المخرجات بعد إعدادها، موضحا أن النماذج اللغوية ليست سوى أدوات مساعدة للمحرر الصحفي، ولا تغني عن دوره في التحقق من المعلومات وتقييم المحتوى.

وتناول “الضمراني” أبرز التحديات التي تواجه المستخدمين عند التعامل مع بعض أدوات الذكاء الاصطناعي، ومنها تقديم مواد قد تتضمن تحيزات لا تتفق مع السياسات التحريرية، أو الاستناد إلى مصادر غير موثوقة.
ونصح المتدربين بالاعتماد على أكثر من أداة من أدوات الذكاء الاصطناعي، للتحقق من صحة البيانات والمعلومات، والتأكد من استنادها إلى مواقع رسمية أو منصات معترف بها، بما يساعد على اختيار أفضل النتائج وفقا لطبيعة الملف الإعلامي.

كما أكد أهمية التنوع في تقديم المحتوى الإخباري وفقا لنوع الحدث، مشيرا إلى أنه من المفضل الاستعانة بالإنفوجراف والفيديوجراف بدلا من كتابة النصوص المطولة عند تقديم المحتوى عبر صفحات التواصل الاجتماعي، مع مراعاة اهتمامات الجمهور والفئات العمرية المستهدفة.

واختتمت المحاضرة بتدريبات عملية على عدد من برامج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وكيفية استخدامها في كتابة التقارير الصحفية وتلخيص المقالات، وإعداد النشرات الإخبارية، والرسوم البيانية، وشرائح العروض التقديمية، وغيرها.

تنفذ الورشة التدريبية من خلال الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين، أونلاين، وتستمر حتى 4 نوفمبر الجاري، وتستهدف التعريف بأبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتعزيز قدرة المشاركين على التعامل مع التقنيات الرقمية الحديثة والاستفادة منها في تطوير الأداء الإعلامي.

الأسئلة الشائعة

الورشة تحمل عنوان استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإعلام وتهدف إلى تعريف مسؤولي الإعلام والمواقع الثقافية بأبرز التطبيقات وكيفية الاستفادة منها في تطوير الأداء الإعلامي

تستمر الورشة حتى 4 نوفمبر الجاري وتنظم أونلاين من خلال الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين

تناولت المحاضرة مفهوم الذكاء الاصطناعي وأدواته في العمل الصحفي وهندسة الأوامر ومراجعة المخرجات والتأكد من صحة المعلومات والاعتماد على مصادر موثوقة