انتقد مجدي عبد الغني طريقة تعامل النادي الأهلي مع أزمة إمام عاشور، متسائلًا عن جدوى استبعاد اللاعب من المباريات باعتباره نوعًا من العقاب، في ظل المقابل المالي الكبير الذي يحصل عليه، مؤكدًا أن إدارة الأزمات داخل الفريق يجب أن تستهدف الحفاظ على اللاعبين والاستفادة من قدراتهم الفنية.
إمام عاشور
واستهل مجدي عبد الغني، خلال تصريحاته عبر قناة «الشمس»، حديثه بالإشارة إلى اقتراب إعلان منتخب مصر قائمته يوم 8 نوفمبر الجاري، وما أثير بشأن خروج إمام عاشور من حسابات النادي الأهلي، قبل أن يستعيد موقفًا سابقًا تعرض له خلال مسيرته مع الفريق.
وروى عبد الغني تفاصيل خلاف جمعه بالكابتن فتحي مبروك قبل إحدى المباريات المهمة في نهائي بطولة إفريقيا التي أقيمت في الجابون، موضحًا أن إدارة الأهلي قررت إيقافه بعد خلاف في وجهات النظر، بقرار من الكابتن حسن حمدي، بينما كان الكابتن طه إسماعيل المدير الفني للفريق وقتها.
وأوضح أن الأهلي خاض المباراة التي غاب عنها وانتهت بالتعادل، مشيرًا إلى أنه تلقى بعد ذلك اتصالًا من حسن حمدي أخبره خلاله بأنه قائد الفريق، قبل أن يتلقى مكالمة من طه إسماعيل يؤكد له عودته للمشاركة في المباراة التالية.
وأضاف أنه كان يؤدي مناسك العمرة برفقة والدته في السعودية خلال تلك الفترة، لكنه عاد وشارك في المباراة، ونجح في تسجيل هدفين، أحدهما بالرأس والآخر بالقدم.
واستشهد عبد الغني بهذه الواقعة للتأكيد أن الأهلي كان يبحث عن مصلحة الفريق حتى في ظل الخلافات، ولم يتمسك باستمرار عقوبته على حساب النتائج، موضحًا أن ما حدث معه كان مجرد خلاف في وجهات النظر وليس ارتكاب مخالفة تستوجب استبعاده بصورة دائمة.
وانتقل للحديث عن أزمة إمام عاشور، متسائلًا عن حقيقة موقف اللاعب داخل الأهلي، وما إذا كان يتدرب بشكل منفرد خلال الفترة الحالية، مطالبًا النادي بتوضيح موقفه للجماهير، باعتبار أن من حق الجمهور معرفة تفاصيل ما يحدث داخل فريقه.
وقال إن الأهلي ليس كيانًا مغلقًا لا يعرف جمهوره ما يدور بداخله، خاصة فيما يتعلق باللاعبين الذين تعاقد معهم النادي مقابل مبالغ مالية كبيرة، متسائلًا عن جدوى معاقبة لاعب من خلال إبعاده عن المشاركة في المباريات، رغم استمرار حصوله على مستحقاته المالية.
وأشار إلى أن إمام عاشور جدد تعاقده مع الأهلي لمدة 3 سنوات، متسائلًا عن سبب تجديد عقده إذا كان النادي لا يرغب في الاستفادة منه فنيًا، مؤكدًا أن اللاعب إذا تراجع مستواه فمن الأفضل إشراكه ومنحه الفرصة لاستعادة مستواه بدلًا من إبقائه خارج الحسابات.
وأضاف أن استبعاد اللاعب لا يمثل عقوبة مؤثرة في عالم الاحتراف، خاصة أن اللاعب يحصل على مستحقاته سواء شارك في المباريات أو شاهدها من خارج الملعب، مشيرًا إلى أن المبالغ الكبيرة التي يتقاضاها اللاعبون تفرض على النادي ضرورة الاستفادة منهم داخل الملعب.
وشدد عبد الغني على أن العقاب الفني قد يضر بالفريق نفسه، وليس باللاعب فقط، في ظل حاجة الأهلي إلى جميع عناصره خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن المرحلة الحالية لا تحتمل افتعال المزيد من الأزمات، وإنما تتطلب احتواء المواقف وتجهيز اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم.
كما تطرق إلى وائل جمعة، مشيدًا به على المستوى الشخصي، لكنه أوضح أن إدارة كرة القدم تحتاج إلى فكر وقدرة على التعامل مع اللاعبين، ومعرفة التوقيت المناسب لاحتواء الأزمات والحفاظ على عناصر الفريق.
واختتم مجدي عبد الغني تصريحاته بالتأكيد أن اللاعب الذي لا يشارك في المباريات يشعر بالاستياء حتى لو لم يكن مستواه يسمح له بالمشاركة، مشددًا على ضرورة كسب اللاعبين والحفاظ عليهم بدلًا من خسارتهم، لأن مصلحة الأهلي تقتضي الاستفادة من جميع عناصر الفريق.
يرى مجدي عبد الغني أن استبعاد إمام عاشور من المباريات لا يفيد الأهلي فنيًا ولا يمثل عقوبة مؤثرة للاعب الذي يحصل على مستحقاته المالية
لأن الجمهور من حقه معرفة ما يحدث داخل الفريق، خاصة مع لاعب تعاقد معه النادي بمبالغ كبيرة وجدد عقده لمدة 3 سنوات
اقترح إشراك اللاعب ومنحه الفرصة لاستعادة مستواه بدل إبقائه خارج الحسابات لأن ذلك قد يكون أفضل لمصلحة الفريق


