نظم مركز إعلام مطروح ندوة توعوية بعنوان “الزواج المبكر بين الصحة النفسية والاستقرار الأسري”، وذلك بالمدرسة الثانوية الفنية للتمريض بمطروح، بمشاركة عدد من طالبات المدرس.
جانب من الندوة
حيث تناولت الدكتورة لبنى شعبان، أستاذ علم النفس ووكيل كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة مطروح، مفهوم الزواج المبكر وأبعاده النفسية والصحية والاجتماعية، موضحة أن الزواج مسؤولية تتطلب قدرًا من النضج النفسي والفكري والاجتماعي، وأن عدم الاستعداد لتحمل هذه المسؤولية قد يترتب عليه العديد من التحديات التي تنعكس على الفتاة والشاب والأسرة والمجتمع.
وأكدت أن الآثار النفسية المترتبة على الزواج المبكر وما قد يصاحبه من أشكال متعددة للعنف، من بينها العنف النفسي واللفظي، والعنف الاقتصادي وما يرتبط به من حرمان، إلى جانب العنف الاجتماعي والأسري، مشيرة إلى خطورة هذه الممارسات على الصحة النفسية للفتاة وقدرتها على تحقيق التوافق والاستقرار الأسري.
ضعف الوعي بأساليب التربية السليمة للأبناء:
كما تناولت الندوة التى عقظت اليوم الأثنين، التداعيات الصحية للزواج المبكر وما قد يرتبط به من حرمان من الرعاية الصحية اللازمة، فضلًا عن تأثيراته المحتملة على النمو النفسي والاجتماعي، وضعف الوعي بأساليب التربية السليمة للأبناء، وما قد يترتب على ذلك من تحديات في بناء شخصية الأطفال وتنشئتهم بصورة سليمة.
وتطرقت وكيل كلية الطفولة المبكرة إلى تأثير الزواج المبكر على مستقبل الفتيات والفتيان، وما قد يفرضه من أعباء ومسؤوليات مبكرة تؤثر على استكمال التعليم وتحقيق الطموحات وبناء المستقبل المهني والاجتماعي، فضلًا عن قضية عدم تكافؤ الفرص التعليمية والاجتماعية، وما ينتج عنها من تقييد لقدرات الشباب والفتيات وفرص مشاركتهم في المجتمع.
وأكدت على أهمية دور الأسرة في التوعية والتوجيه، من خلال الحوار الإيجابي مع الأبناء، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم، وتصحيح المفاهيم المرتبطة بالزواج، وتعزيز ثقافة اتخاذ القرار الواعي والمسؤول، بما يضمن إعداد أجيال قادرة على بناء علاقات أسرية صحية ومستقرة.
وأوصت الندوة التى إدارها الباحث الإعلامى محمود القناشى، على ضرورة نشر الوعي بين الفتيات بمخاطر الزواج المبكر، وتعزيز ثقافة الاختيار المسؤول، وضرورة توافر النضج والاستعداد النفسي والاجتماعي قبل الإقدام على الزواج، بما يدعم بناء أسرة قائمة على المودة والاحترام والتفاهم المتبادل.
جانب من الندوة
حذرت الندوة من أن الزواج المبكر قد يسبب تحديات نفسية وصحية واجتماعية، ويؤثر على استقرار الأسرة وقدرة الفتاة والشاب على تحمل المسؤولية.
ذكرت الندوة أن الزواج المبكر قد يرتبط بعنف نفسي ولفظي واقتصادي واجتماعي وأسري، وهو ما ينعكس سلبًا على الصحة النفسية للفتاة وقدرتها على التوافق والاستقرار الأسري.
أوضحت الندوة أنه قد يفرض أعباء ومسؤوليات مبكرة تؤثر على استكمال التعليم وتحقيق الطموحات وبناء المستقبل المهني والاجتماعي للفتيات والفتيان.


