شهدت محاكمة المتهمات بتهمة قتل طفلي الصف المشهورة بـ“جريمة الكلور” مفاجأة، بعدما قدم دفاع ورثة المجني عليهما إقرارا رسميا بتصالح والدي الطفلين مع المتهمات الثلاث.
تصالح وتنازل
وقدم الدفاع إقرار التصالح والتنازل عن الدعويين الجنائية والمدنية، والعدول عن اتهام المتهمة الثالثة وإنكار التهمة المنسوبة إليها.
وفي المقابل، أصر دفاع المتهمات الثلاث، على استدعاء الطبيبين الشرعيين ريهام عبد الحكيم ومحمود حسين البهنساوي، لمناقشتهما فيما ورد بتقرير الصفة التشريحية.
و كان ادعى الحاضر عن ورثة الطفلين مدنيا بمبلغ 100 ألف جنيه وواحد، على سبيل التعويض المدني المؤقت، وانضم إلى طلبات النيابة العامة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمات، وطلب أجلا لسداد رسوم الادعاء المدني.
جريمة بدافع الانتقام
وأسندت النيابة العامة، في القضية رقم 5822 لسنة 2026 جنايات الصف، والمقيدة برقم 5100 لسنة 2026، إلى المتهمات “وفاء. م” و”فاطمة. م” و”منار. م”، تهمة قتل الطفلة الرضيعة “رحمة” عمدا مع سبق الإصرار، بدافع الانتقام من والدتها إثر خلافات بينهن، وذلك خلال شهر مارس 2026 بدائرة مركز شرطة الصف بمحافظة الجيزة.
وذكرت التحقيقات أن المتهمات أعددن مخططا لتنفيذ الجريمة، وجهزن مادة الكلور داخل محقن طبي، وأمسكت المتهمتان الثانية والثالثة بالطفلة لشل حركتها، بينما تولت المتهمة الأولى حقنها بالمادة، ما أدى إلى إصابتها بحروق جسيمة في أعضائها الداخلية أودت بحياتها، وفقا لما ورد بتقرير الصفة التشريحية.
وأضافت النيابة أن المتهمات واصلن مخططهن الإجرامي، وقررن قتل شقيق الطفلة عقب ولادته، بعدما كانت والدته تحمله جنينا وقت ارتكاب الجريمة الأولى.
وأوضحت التحقيقات أن المتهمة الثانية أمسكت بالطفل حديث الولادة، بينما تولت الثالثة مراقبة المكان، وحقنته المتهمة الأولى بمادة الكلور باستخدام محقن طبي، ما تسبب في إصابته بإصابات أودت بحياته، بحسب تقرير الصفة التشريحية.
وكانت نيابة جنوب الجيزة الكلية، أحالت المتهمات إلى محكمة الجنايات لمحاكمتهن في اتهامهن بقتل الطفلة وشقيقها.
قدم دفاع ورثة المجني عليهما إقرارا رسميا بتصالح والدي الطفلين مع المتهمات الثلاث، مع التنازل عن الدعويين الجنائية والمدنية
أسندت النيابة العامة إلى المتهمات تهمة قتل الطفلة الرضيعة رحمة عمدا مع سبق الإصرار بدافع الانتقام من والدتها، ثم قتل شقيقها بعد ولادته باستخدام مادة الكلور
أصر الدفاع على استدعاء الطبيبين الشرعيين ريهام عبد الحكيم ومحمود حسين البهنساوي لمناقشتهما فيما ورد بتقرير الصفة التشريحية


