تواصل دولة الإمارات استعداداتها لإطلاق مهمة فضائية طموحة لاستكشاف حزام الكويكبات في الربع الأول من عام 2028، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في مجال استكشاف الفضاء العميق.

وتأتي الاستعدادات بعد نجاح الفرق الإماراتية في تطوير وتجميع واختبار مركبة الهبوط الخاصة بالمهمة، داخل الدولة خلال أقل من عامين، ووصولها إلى مرحلة الجاهزية للطيران.

ومن المقرر أن تنطلق المركبة الفضائية «المستكشف محمد بن راشد» في رحلة تستمر نحو ثماني سنوات، وتقطع خلالها قرابة خمسة مليارات كيلومتر، لاستكشاف سبعة كويكبات، قبل الوصول إلى كويكب «جوستيشيا 269»، حيث تستهدف المهمة إنزال مسبار على سطحه لالتقاط صور ودراسة خصائصه وتكوينه.

ويشارك في المشروع فريق وطني يضم نحو 150 مهندساً ومهندسة، فيما يمثل تطوير مركبة الهبوط محلياً خطوة مهمة في بناء القدرات الإماراتية بمجال تكنولوجيا الفضاء والمهمات العلمية المتقدمة.

الأسئلة الشائعة

من المقرر أن تنطلق المهمة في الربع الأول من عام 2028

تستمر الرحلة نحو ثماني سنوات وتقطع خلالها قرابة خمسة مليارات كيلومتر

تهدف المهمة إلى استكشاف سبعة كويكبات قبل الوصول إلى كويكب جوستيشيا 269 وإنزال مسبار على سطحه لالتقاط صور ودراسة خصائصه وتكوينه