دعت 8 نقابات للعمال والموظفين إلى تنظيم إضراب عام واحتجاجات الخميس في القطاعين العام والخاص، فيما أطلق عليه “الخميس الأحمر”، وذلك بعد إعلان اتحاد الطلاب أن إغلاق الجامعات والمدارس الثانوية سيتم يومي الثلاثاء والخميس.

إضراب الخميس

يأتي ذلك بعد أعلن الطلاب الانضمام إلى الحراك إلى جانب “السترات الصفراء” والعاملين في قطاعات النقل، ولن يكتفي هؤلاء بالتظاهر في العاصمة والمدن الكبرى والمتوسطة بل سيعلنون الإضراب العام ما يعني أن الحركة الاقتصادية ستعاني وربما إلى حد الشلل في المدارس أو المستشفيات أو الدوائر الحكومية خصوصا في قطاع المواصلات.

إغلاق مدارس وكليات وثلاثاء أسود

بيد أن هذه الدعوات والوعود لا يبدو أنها ستكون نافعة لجهة تخفيف احتقان هؤلاء، فمنذ صباح الاثنين عمدت مجموعات من الطلاب إلى منع الدخول إلى كثير من الثانويات، ففي باريس ومرسيليا وتولوز ومدن أخرى وضع تلامذة محتجون حاويات نفايات أمام مداخل العشرات من المدارس الثانوية.

وقالت المتحدثة باسم الاتحاد الطلابي سابرين خرباش يوم السبت إنه “ابتداء من يوم الثلاثاء سنغلق جامعاتنا وثانوياتنا وسنواصل عمليات الإغلاق يوم الخميس أيضا قبل التوجه إلى المظاهرات استجابة لدعوة العمال والعاملات إلى التعبئة”.

كما حث الاتحاد الوطني لطلاب فرنسا على “أن يكون الثلاثاء يوما أسود في الجامعات” من خلال تنظيم عمليات إغلاق لكليات الجامعات والثانويات في مختلف أنحاء البلاد، وفي السياق عينه أعلنت “الفيدرالية العامة للجمعيات الطلابية” أنها تساند جميع أشكال التعبئة والتحركات الاحتجاجية بمختلف أنواعها.

وخرج مئات الآلاف من الناس بمن فيهم طلاب المدارس الثانوية والجامعات إلى الشوارع في جميع أنحاء فرنسا يوم السبت للأسبوع الثالث على التوالي من الاحتجاجات على ارتفاع الأسعار وعدم المساواة وسوء الأوضاع في المدارس.

وظهرت الحركة في منتصف سبتمبر بسبب غضب طلاب المدارس الثانوية من اكتظاظ الفصول الدراسية ونقص المعلمين وتهالك مباني المدارس وهو ما يعزونه إلى سنوات من نقص الاستثمار.

الأسئلة الشائعة

الدعوة جاءت من 8 نقابات للعمال والموظفين لتنظيم إضراب عام واحتجاجات الخميس في القطاعين العام والخاص، بالتزامن مع تحركات طلابية واسعة

أعلن اتحاد الطلاب أن الإغلاق سيكون يومي الثلاثاء والخميس، كما دعا الاتحاد الوطني لطلاب فرنسا إلى أن يكون الثلاثاء يوما أسود في الجامعات

الخبر يشير إلى أن الحركة الاقتصادية قد تعاني وربما تصل إلى الشلل في المدارس أو المستشفيات أو الدوائر الحكومية، خصوصا في قطاع المواصلات