وصل وسطاء قطريون إلى العاصمة الإيرانية طهران، مساء الاثنين، لإجراء مباحثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بشأن صيغة محتملة لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وفقا لمسؤول مطلع تحدث لـ”رويترز”.

وأوضح المسؤول أن المباحثات تركز على صيغة لاتفاق بين البلدين، كانت محور مفاوضات خلال الأيام الثمانية الماضية.

وتزامن ذلك مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد فيها أن إيران تسعى إلى التوصل لاتفاق ينهي الصراع، معربا عن اعتقاده بإمكانية تحقيق ذلك، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

وقال عراقجي في وقت سابق إن مشاورات مكثفة تجرى عبر قطر وباكستان بهدف منع تجدد الأعمال العدائية مع واشنطن، مشيرا إلى حساسية وخطورة التطورات الراهنة.

وفي السياق نفسه، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي منح الحكومة صلاحيات محددة للمساعدة في دفع مسار المفاوضات، دون توضيح طبيعة هذه الصلاحيات.

وأبدت طهران كذلك استعدادها لتقصير المدة اللازمة لإعادة فتح مضيق هرمز إلى يومين بدلا من سبعة، شريطة استجابة الولايات المتحدة لمطالبها.

وتأتي التحركات الدبلوماسية في وقت لا تزال فيه احتمالات استئناف الضربات الأمريكية على إيران قائمة، وسط استمرار حالة التوتر بين البلدين.

وذكرت وكالة “أكسيوس” أن ترامب ونتنياهو بحثا، خلال اتصال السبت، إمكانية استئناف القصف على إيران عقب الانتخابات الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر، في حين يفضل ترامب في الوقت الراهن مواصلة المسار التفاوضي.

الأسئلة الشائعة

وصلوا لإجراء مباحثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشأن صيغة محتملة لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

المباحثات تركز على صيغة اتفاق بين واشنطن وطهران، وكانت هذه الصيغة محور مفاوضات خلال الأيام الثمانية الماضية

التحركات الدبلوماسية تأتي وسط استمرار التوتر واحتمال استئناف الضربات الأمريكية على إيران، مع بقاء المسار التفاوضي مطروحا