أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن لا تتعجل العودة إلى تنفيذ عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، مشيرا إلى أن هناك مجالا لاستمرار المسار التفاوضي بين البلدين.
وقال ترامب، في مقابلة هاتفية مع موقع “أكسيوس”، إن الولايات المتحدة “ستتخذ خطوة ما على أي حال”، لكنه شدد على أنه “لا داعي للعجلة”، مضيفا أن إيران باتت تسعى إلى التوصل لاتفاق أكثر من أي وقت مضى.
وزعم الرئيس الأمريكي أن واشنطن نجحت في “استنزاف” السلطات الإيرانية، مشيرا إلى أن الشعب الإيراني “مرهق من ذلك كثيرا”.
وتأتي تصريحات ترامب بالتزامن مع إعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن المرشد الأعلى علي خامنئي منح الحكومة صلاحيات لمعالجة الأزمة مع الولايات المتحدة عبر الحوار وتجنب التصعيد.
وفي المقابل، أعلن الجيش الإيراني جاهزيته للتعامل مع أي ضربات أمريكية جديدة، محذرا من إمكانية توسيع نطاق المواجهة في حال استئناف العمليات العسكرية.
وبحسب “أكسيوس”، انقسمت الدوائر المحيطة بترامب بشأن التعامل مع إيران، إذ يدفع نائب الرئيس جيه دي فانس ودول خليجية باتجاه التوصل إلى اتفاق، بينما يؤيد وزير الحرب بيت هيغسيث ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استئناف الضربات.
وفي الوقت نفسه، تفضل قيادات في وزارتي الخارجية والخزانة ووكالة الاستخبارات المركزية مواصلة الضغط الاقتصادي على طهران.
وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى أن ترامب يدرس استئناف الضربات على إيران بعد فترة وجيزة من انتخابات الكونجرس، بهدف دفعها إلى العودة للمفاوضات، دون اتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن.
ويأتي ذلك في ظل استمرار النزاع بين واشنطن وطهران، الذي بدأ بتبادل الضربات في 28 فبراير، قبل أن تتواصل المواجهات رغم التوصل إلى مذكرة لوقف الأعمال القتالية في منتصف يونيو.
قال ترامب إن واشنطن لا تتعجل العودة إلى تنفيذ عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، وإنه لا داعي للعجلة مع بقاء المجال مفتوحا للمسار التفاوضي
ذكر ترامب أن إيران باتت تسعى إلى التوصل لاتفاق أكثر من أي وقت مضى، وزعم أن الولايات المتحدة نجحت في استنزاف السلطات الإيرانية وأن الشعب الإيراني مرهق
لا، فقد أشار أكسيوس إلى انقسام داخل الدوائر المحيطة بترامب بين من يدفع نحو اتفاق ومن يؤيد استئناف الضربات، بينما تفضل جهات أخرى مواصلة الضغط الاقتصادي


