أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، أن الولايات المتحدة حققت “تقدما” في جولات المحادثات الأخيرة مع إيران، مؤكدا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يشعر بـ”الرضا” إزاء فرص التوصل إلى اتفاق مُحتمل بين الجانبين.
وقال فانس، خلال تصريحات أدلى بها للصحفيين لدى عودته إلى واشنطن، عقب مشاركته في تجمعين انتخابيين بولايتي “نيويورك وأوهايو”، مساء الإثنين، قبل انطلاق انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، إن الولايات المتحدة أحرزت “بالتأكيد بعض التقدم” في المفاوضات مع طهران، معربا عن أمله في تحقيق مزيد من النتائج خلال الفترة المقبلة.
فانس يكشف تفاصيل اتصالاته مع ترامب
أوضح نائب الرئيس الأمريكي، أنه أجرى محادثات وصفها بـ”الإيجابية” مع الجانب الإيراني، لافتا إلى أنه تواصل مع ترامب قبل نحو ساعة من تصريحاته لمناقشة تطورات الملف.
وأضاف فانس، أن الرئيس الأمريكي ونائبه يشعران بـ”الرضا” حيال إمكانية التوصل إلى اتفاق، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن التعامل مع إيران لا يخلو من التعقيدات، بسبب ما وصفه بـ”عدم القدرة على التنبؤ بمواقفها بصورة دائمة”.
واشنطن تتمسك بالخيارات العسكرية وغير العسكرية
أكد فانس، أن الإدارة الأمريكية لا تزال تحتفظ بـ”مسارات مُتعددة” للتعامل مع طهران، موضحا أن ترامب يتمسك بإبقاء الخيارات العسكرية وغير العسكرية “مطروحة”، بالتوازي مع استمرار المحادثات الدبلوماسية.
وتابع نائب الرئيس الأمريكي، أن إيران “دائما ما تكون غير متوقعة إلى حد ما”، مضيفا أن واشنطن حققت “تقدما بالفعل”، لكنها تنتظر معرفة ما إذا كان بالإمكان إحراز مزيد من التقدم في المفاوضات.
أسعار الوقود تضغط على الإدارة الأمريكية
تأتي تصريحات جيه فانس في وقت تشهد فيه أسعار البنزين والديزل “تراجعا ملحوظا”، بعدما انخفضت بصورة “كبيرة” خلال تعاملات الإثنين، رغم استمرارها عند مستويات تُعد “من بين الأعلى المُسجّلة” قبل أي يوم من انتخابات رئاسية أمريكية في التاريخ.
وفي السياق ذاته، روّج دونالد ترامب، الإثنين، لإمكانية التوصل إلى “تسوية تُنهي الحرب التي لا تحظى بشعبية واسعة”، بينما لا تزال تكاليف الوقود المرتفعة تُمثّل قضية “رئيسية” تُشغل الناخبين وتُثير انتقادات مُوجّهة إلى الإدارة الأمريكية.
قال إن الولايات المتحدة حققت تقدما في جولات المحادثات الأخيرة مع إيران، وإنه يأمل في تحقيق مزيد من النتائج خلال الفترة المقبلة
أوضح أن ترامب يشعر بالرضا إزاء فرص التوصل إلى اتفاق محتمل بين الجانبين
لا، فقد أكد فانس أن الإدارة الأمريكية تحتفظ بمسارات متعددة للتعامل مع طهران، وأن ترامب يتمسك بإبقاء الخيارات العسكرية وغير العسكرية مطروحة بالتوازي مع استمرار المحادثات الدبلوماسية


