قال كالفين دارك، عضو الحزب الديمقراطي، إن ما تشهده الولايات المتحدة حاليًا لا يمثل استفتاءً على إنجازات الديمقراطيين، بقدر ما يعكس تقييمًا لإخفاقات الجمهوريين.

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية داليا نجاتي، في برنامج «مسار عكسي»، على قناة القاهرة الإخبارية، في رده على تساؤل بشأن قدرة الديمقراطيين على استقطاب أصوات الناخبين المستقلين، أن تكلفة المعيشة لا تكذب، وأن الاقتصاد يمثل الأولوية الأساسية للناخبين، مشيرًا إلى أن السياسات التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تؤثر في جميع الأمريكيين، بصرف النظر عن انتماءاتهم الحزبية.

وأوضح دارك أنه لا يوجد اقتصاد ديمقراطي أو جمهوري أو مستقل، بل اقتصاد واحد يتأثر به الجميع، مرجحًا أن يوجه الناخبون، من الديمقراطيين والمستقلين والجمهوريين، رسالة واضحة مفادها ضرورة اتباع مسار مختلف، في ظل عدم توافق سياسات ترامب، حتى الآن، مع الوعود التي قدمها.

وفيما يتعلق بإدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، أشار دارك إلى أن الديمقراطيين واجهوا بدورهم إخفاقات اقتصادية، مستحضرًا تكرار الخطأ نفسه الذي وقع فيه ترامب، حين جرى التأكيد على قوة الاقتصاد استنادًا إلى الأرقام، رغم أن الواقع الاقتصادي لم يعكس ذلك.

الأسئلة الشائعة

يرى أن الأوضاع الاقتصادية الحالية وتقييم الناخبين لإخفاقات الجمهوريين هما المؤشر الأوضح على هذه الموجة

قال إن تكلفة المعيشة والاقتصاد هما الأولوية الأساسية للناخبين، وأن هذا يؤثر في جميع الأمريكيين بغض النظر عن انتمائهم الحزبي

توقع أن يوجه الناخبون من الديمقراطيين والمستقلين والجمهوريين رسالة تطالب باتباع مسار مختلف بسبب عدم توافق سياسات ترامب حتى الآن مع وعوده