تبحث شركة «إم تي إس» للحلول الهندسية والتكنولوجية مع الحكومة المصرية الحصول على الموافقات اللازمة لإنشاء مصنع لمراكز البيانات تابع لشركة «إنسبور» الصينية، المتخصصة في الخوادم والحوسبة السحابية والبنية التحتية الرقمية.

وقال هشام قنديل، رئيس مجلس إدارة «MTS»، في تصريحات لـ قناة «العربية Business»، إن الاستثمارات المبدئية للمشروع تقدر بنحو 100 مليون دولار، مع ترجيح إقامة المصنع في منطقة العين السخنة.

شراكة لنقل التكنولوجيا والتصنيع محليًا

وأوضح قنديل أن «MTS» تتولى دور الشريك المحلي لشركة «إنسبور»، بما يشمل نقل وتوطين التكنولوجيا والمعدات المتقدمة التي تنتجها المجموعة الصينية في السوق المصرية، إلى جانب التنسيق مع الجهات الحكومية وتنفيذ الأعمال الهندسية المرتبطة بالمشروعات المشتركة.

ويستهدف المصنع تطوير وتصنيع مراكز البيانات محليًا، وتوفير بنية تحتية لمراكز بيانات سيادية وخاصة بالدولة، بما يدعم استضافة البيانات وحمايتها داخل مصر.

المصنع المرتقب يعزز البنية التحتية الرقمية في مصر

وأشار قنديل إلى أن المصنع المزمع إنشاؤه سيكون الأكبر من نوعه في المنطقة لتقنيات «إنسبور»، كما سيكون أول منشأة للشركة بهذا الحجم خارج الصين والولايات المتحدة، وفقًا لتصريحاته.

ويأتي المشروع بالتزامن مع توجه الدولة لتطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز قدرات مراكز البيانات والحوسبة السحابية، بما يسهم في جذب الاستثمارات الأجنبية ودعم مكانة مصر مركزًا إقليميًا لخدمات البيانات.

الأسئلة الشائعة

تقدر الاستثمارات المبدئية للمشروع بنحو 100 مليون دولار وفق تصريحات هشام قنديل رئيس مجلس إدارة MTS

يرجح أن يُقام المصنع في منطقة العين السخنة بحسب ما ذكره رئيس مجلس إدارة MTS

تتولى MTS دور الشريك المحلي لشركة إنسبور، بما يشمل نقل وتوطين التكنولوجيا والمعدات والتنسيق مع الجهات الحكومية وتنفيذ الأعمال الهندسية المرتبطة بالمشروعات المشتركة