قال مايكل أوهيرلي، خبير العلاقات الدولية، إن الحزب الديمقراطي الأمريكي يواجه صعوبة في تقديم أجندة سياسية واضحة تمثل بديلًا لسياسات الرئيس دونالد ترامب، موضحًا أن تحركاته تركز بالأساس على معارضة ترامب شخصيًا دون طرح رؤية متكاملة.

وأضاف أوهيرلي، خلال مداخلة عبر شاشة “القاهرة الإخبارية”، أن قطاعًا من الشارع الأمريكي لا يزال مؤيدًا لبعض السياسات التي ساهمت في وصول ترامب إلى السلطة، لكنه في الوقت ذاته يرفض شخصيته، ويشكك في استقراره وقدرته على كسب الثقة.

وتابع أن سيطرة الديمقراطيين المحتملة على الكونغرس لن تضمن قدرتهم على تعطيل سياسات ترامب المتعلقة بإيران والطاقة والهجرة، في ظل احتمالية عدم امتلاكهم الأغلبية الكافية لتمرير التشريعات، فضلًا عن امتلاك الرئيس صلاحية استخدام حق النقض «الفيتو» ضد المبادرات التشريعية.

الأسئلة الشائعة

يرى مايكل أوهيرلي أن الحزب الديمقراطي يواجه صعوبة في تقديم أجندة سياسية واضحة تمثل بديلًا لسياسات ترامب، وأن تحركاته تركز أكثر على معارضته شخصيًا

لا، لأن أوهيرلي قال إن ذلك لن يضمن قدرتهم على تعطيل سياساته المتعلقة بإيران والطاقة والهجرة إذا لم يمتلكوا الأغلبية الكافية لتمرير التشريعات

أشار أوهيرلي إلى أن الرئيس يمتلك صلاحية استخدام حق النقض الفيتو ضد المبادرات التشريعية