دعت الصين إلى تجنب أي تصعيد عسكري جديد في الشرق الأوسط، محذرة من أن استخدام القوة لن يؤدي إلا إلى تفاقم الصراع، وذلك عقب الضربات الأمريكية التي استهدفت جزيرة قشم الإيرانية، مساء الاثنين، فيما أكدت طهران أن قرار منع اندلاع حرب جديدة أصبح في يد واشنطن.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، خلال مؤتمر صحفي في بكين، الثلاثاء، إن الوسائل العسكرية ليست الحل للأزمات، بل ستؤدي إلى تصعيد لا يخدم مصالح أي طرف.
وأضافت أن بكين تأمل في التزام الأطراف المعنية بالسلام، وتسوية الخلافات عبر الحوار والمفاوضات، والعمل على استعادة الاستقرار في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج في أقرب وقت ممكن.
وجاءت تصريحات المسؤولة الصينية ردًا على سؤال بشأن مخاوف استئناف الهجمات الأمريكية أو الإسرائيلية على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة الثلاثاء.
وفي إطار تحركاتها الدبلوماسية، استضاف وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الاثنين، مسؤولين رفيعي المستوى من السعودية وإيران في اجتماعين منفصلين بالعاصمة بكين، وشدد خلالهما على ضرورة إنهاء الصراع في الشرق الأوسط عبر الحلول السياسية والحوار، داعيًا دول الخليج إلى إعادة بناء الثقة المتبادلة.
وتزامنت الدعوة الصينية مع تنفيذ الجيش الأمريكي ضربات وصفها بأنها «دفاعية» استهدفت جزيرة قشم الإيرانية، في تصعيد جديد يثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهة بالمنطقة.
في المقابل، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الثلاثاء، إن طهران قدمت ردًا «حازمًا وعقلانيًا» إلى الولايات المتحدة، مؤكدًا أن القرار بات الآن بيد واشنطن لمنع اندلاع حرب جديدة.
وأضاف قاليباف، الذي يقود فريق التفاوض الإيراني في المحادثات مع الولايات المتحدة، خلال جلسة للبرلمان، أن إيران لا تزال مستعدة لخيارَي الدبلوماسية والمواجهة العسكرية.
وقال: «لقد قدمت إيران ردًا حازمًا وعقلانيًا على الجانب الأمريكي، والآن الكرة في ملعب أمريكا لمنع الحرب».
الصين دعت إلى تجنب أي تصعيد عسكري جديد في الشرق الأوسط، وقالت إن استخدام القوة لن يؤدي إلا إلى تفاقم الصراع ولن يخدم مصالح أي طرف
قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن طهران قدمت ردًا حازمًا وعقلانيًا للولايات المتحدة، وإن القرار بات الآن بيد واشنطن لمنع اندلاع حرب جديدة
استضاف وانغ يي مسؤولين رفيعي المستوى من السعودية وإيران في اجتماعين منفصلين ببكين، وشدد على ضرورة إنهاء الصراع عبر الحلول السياسية والحوار وإعادة بناء الثقة المتبادلة


