قال الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، إن التصريحات الأمريكية بشأن وقف الدعم العسكري لإسرائيل لا تعني بالضرورة اتخاذ قرار فعلي بوقف هذه المساعدات، مرجحًا ألا تدخل هذه التصريحات حيز التنفيذ، في ظل وجود تفاهمات والتزامات استراتيجية أمريكية تجاه إسرائيل، باعتبارها جزءًا من المصالح الأمريكية في المنطقة.
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية دكتور منى شكر، على قناة القاهرة الإخبارية، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تكون شكلًا من أشكال الضغط السياسي على الساحة الإسرائيلية، بهدف التأثير في المشهد السياسي الداخلي ودفع الأطراف الإسرائيلية إلى قبول مقترح نتنياهو بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية أو التوصل إلى صيغة توافقية لإدارة المرحلة المقبلة.
مذكرة التفاهم
وأضاف أن مذكرة التفاهم الموقعة عام 2018، والتي تنتهي في عام 2028، لا تزال سارية، مشيرًا إلى أن ترامب نفسه كان وراء توقيعها وتقديم المساعدات العسكرية لإسرائيل، وهو ما يجعل الحديث عن وقف الدعم بصورة كاملة أمرًا مستبعدًا في الوقت الراهن.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة لديها مؤسسات وإجراءات تحكم آليات تقديم المساعدات العسكرية، وأن الدعم الأمريكي لإسرائيل يتجاوز في حجمه وأشكاله ما تنص عليه مذكرات التفاهم والاتفاقات المعلنة، فضلًا عن الالتزامات المرتبطة باتفاقيات السلام.
ولفت إلى أن الدعم الأمريكي لإسرائيل تعزز بصورة كبيرة خلال حرب عام 2023، وما أعقب هجوم السابع من أكتوبر، مؤكدًا أن طبيعة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين تجعل من الصعب تصور تخلي واشنطن عن التزاماتها تجاه إسرائيل بقرار مفاجئ.
بحسب الفريق قاصد محمود، التصريحات الأمريكية لا تعني بالضرورة قرارًا فعليًا بوقف المساعدات، ويرجح ألا تدخل هذه التصريحات حيز التنفيذ
لأن هناك تفاهمات والتزامات استراتيجية أمريكية تجاه إسرائيل، ولأن الدعم مرتبط بمصالح الولايات المتحدة في المنطقة وبآليات ومؤسسات تحكم تقديمه
مذكرة التفاهم الموقعة عام 2018 ما تزال سارية وتنتهي في عام 2028، وقد أشار محمود إلى أن ترامب نفسه كان وراء توقيعها وتقديم المساعدات العسكرية لإسرائيل


