أكد اللواء محمد عبد المقصود، رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية ورئيس اللجنة القومية لإدارة الأزمات سابقًا، أن الدولة المصرية انتهجت على مدار السنوات الماضية رؤية واضحة لإدارة الأزمات والتعامل مع المخاطر والتهديدات، بما أسهم في تعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة التداعيات العالمية وتجاوز الأزمات الكبرى.
تحصين الاقتصاد يمنع انتقال المخاطر للجبهة الداخلية
وأوضح عبد المقصود، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج «بالورقة والقلم» على فضائية «Ten»، مساء الثلاثاء، أن إدارة الأزمات تعتمد على ثلاثة مستويات، يأتي في مقدمتها تحصين الاقتصاد المصري ضد المخاطر والتقلبات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، إلى جانب الاستعداد المسبق للأزمات، والعمل على منع انتقال تداعياتها إلى الجبهة الداخلية.
وأشار إلى أن نجاح مصر في تجاوز العديد من الأزمات الكبرى جاء نتيجة وجود رؤية استراتيجية واضحة للتعامل مع التحديات، فضلًا عن الاستعداد الجيد والاعتماد على احتياطيات تتيح للدولة التعامل مع المتغيرات الطارئة واحتواء آثارها.
ولفت رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية إلى أهمية التعامل الموضوعي والواضح مع الأزمات، خاصة في ظل وجود أطراف قد تستغل الأحداث والتحديات لإثارة الاضطرابات، مؤكدًا ضرورة إدارة تداعيات الأزمات بما يحافظ على استقرار الجبهة الداخلية.
واستشهد بتجربة جائحة كورونا، موضحًا أن مصر لم تقتصر جهودها على الاستعداد لمواجهة تداعيات الأزمة داخليًا، بل امتدت إلى تقديم المساعدات للدول التي تعرضت لظروف صعبة، ومن بينها الصين وإسبانيا، فضلًا عن مساندة عدد من الدول الشقيقة التي احتاجت إلى الدعم.
وشدد عبد المقصود على أن هذه التجربة تعكس قدرة الدولة المصرية على إدارة الأزمات وفق رؤية استراتيجية تجمع بين الاستعداد والاحتواء وتعزيز التضامن مع الدول الأخرى.
قال إن الدولة المصرية اتبعت خلال السنوات الماضية رؤية واضحة لإدارة الأزمات والتعامل مع المخاطر والتهديدات، وهو ما ساعد على تعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة التداعيات العالمية وتجاوز الأزمات الكبرى
ذكر أن إدارة الأزمات تعتمد على تحصين الاقتصاد المصري ضد المخاطر والتقلبات العالمية، والاستعداد المسبق للأزمات، ومنع انتقال تداعياتها إلى الجبهة الداخلية
أوضح أن مصر لم تكتف بالاستعداد داخليًا لمواجهة تداعيات كورونا، بل قدمت مساعدات لدول مثل الصين وإسبانيا، إلى جانب دعم عدد من الدول الشقيقة التي احتاجت إلى المساندة


