كشف الإعلامي نشأت الديهي عن أبرز الرسائل التي حملتها مباحثات الرئيس عبد الفتاح السيسي مع كل من ملك البحرين ورئيس فنلندا، بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية والتصعيد العسكري في المنطقة، مؤكدًا أن التحرك المصري يستهدف حشد الجهود الدولية لوقف الحروب والعودة إلى المسار الدبلوماسي.

مصر تدعو ترامب وإيران وعقلاء العالم لاحتواء التصعيد والعودة للدبلوماسية

وقال الديهي، خلال تقديمه برنامجه «بالورقة والقلم» على فضائية «Ten»، مساء الثلاثاء، إن مصر وجهت ما وصفه بأنه «نداء مصري للعالم» للتحذير من تداعيات استمرار الحروب، مشيرًا إلى أن الرسالة الأساسية للرئيس السيسي تتمثل في ضرورة خفض التصعيد ووقف المواجهات، من خلال مخاطبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والجانب الإيراني، وعقلاء العالم، للتدخل من أجل احتواء الأزمة ومنع اتساع نطاق الصراع.

وأوضح أن الحروب لا تحقق مكاسب حقيقية لأي طرف، مؤكدًا أن جميع الأطراف ستكون خاسرة، سواء الولايات المتحدة أو إيران أو دول الخليج، في ظل التداعيات الاقتصادية والاستراتيجية التي تمتد إلى مختلف أنحاء العالم.

وأضاف أن منطقة الخليج تمثل مصدرًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية، بما تشمله من الوقود والغاز والديزل والبنزين، وبالتالي فإن أي اضطراب فيها لا يقتصر تأثيره على دول المنطقة، بل يمتد إلى الاقتصادات والمواطنين في مختلف القارات، حتى دول شمال أوروبا تتأثر بما يحدث في الخليج.

وأشار إلى أن تداعيات الصراعات تؤكد ترابط العالم وتأثر الدول بالأحداث التي تقع في مناطق جغرافية بعيدة عنها، مستشهدًا بما يُعرف بنظرية «تأثير الفراشة»، التي توضح كيف يمكن لحدث محدود في مكان ما أن تكون له انعكاسات واسعة في أماكن أخرى.

وشدد الديهي على أن الدفع نحو الحلول الدبلوماسية وتسوية الخلافات بالطرق السلمية يمثل مبدأ أصيلًا في السياسة المصرية، مؤكدًا أن مصر تواصل أداء دورها كدولة فاعلة في دعم السلام والاستقرار الإقليمي والدولي، والعمل على منع اتساع دائرة الصراعات حفاظًا على مصالح شعوب المنطقة والعالم.

الأسئلة الشائعة

قال إن الرئيس السيسي وجه صرخة مصرية للعالم للتحذير من استمرار الحروب والدعوة إلى خفض التصعيد ووقف المواجهات.

ذكر أن الرسالة تشمل مخاطبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والجانب الإيراني وعقلاء العالم للتدخل ومنع اتساع نطاق الصراع.

لأن الخليج مصدر رئيسي لإمدادات الطاقة العالمية، وأي اضطراب فيه يؤثر على اقتصادات ومواطنين في دول عديدة خارج المنطقة.