أكدت الدكتورة ناتاشا بيرتس موسار، رئيسة جمهورية سلوفينيا، أن ما يحدث في قطاع غزة يمثل كارثة إنسانية تستوجب التحرك العاجل لإيجاد حل ينهي معاناة الشعب الفلسطيني، متسائلة: إلى متى سيستمر هذا الوضع؟

وأضافت رئيسة سلوفينيا أنها تسمع داخل بلادها تساؤلات من بعض المواطنين بشأن موقفها من الحرب في غزة، وكيف يمكنها الحديث عن الإبادة الجماعية وما يحدث في القطاع، معربة عن خيبة أملها إزاء الاستجابات التي تتلقاها لمطالباتها باتخاذ خطوات لوقف ما وصفته بالإبادة الجماعية، مؤكدة ضرورة عدم الصمت تجاه ما يحدث.

وأضافت، خلال محاضرتها بجامعة القاهرة، أن استمرار الأزمة الإنسانية في غزة يتطلب تحركًا دوليًا جادًا، مشددة على ضرورة اضطلاع جميع الدول بدور محوري في مواجهة إراقة الدماء والعمل على إنهاء معاناة المدنيين.

وأشارت رئيسة سلوفينيا إلى أهمية مناقشة حدود استخدام حق النقض «الفيتو» داخل مجلس الأمن الدولي، وتحديد الحالات التي ينبغي ألا يُستخدم فيها، خاصة عندما يتعلق الأمر بوقف إراقة الدماء وحماية المدنيين.

وشددت على أن حقوق الإنسان واجب أصيل، ولا يجوز أن تكون رهينة للحسابات السياسية أو الخلافات الدولية، مؤكدة ضرورة ألا يتحول استخدام حق الفيتو إلى عائق أمام الجهود الدولية الرامية إلى وقف المعاناة الإنسانية في غزة.

ودعت موسار إلى تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه الأزمة الفلسطينية، والعمل على إيجاد حل ينهي الكارثة الإنسانية في القطاع، بدلًا من استمرار الوضع الراهن وما يترتب عليه من معاناة إنسانية.

الأسئلة الشائعة

قالت إن ما يحدث في قطاع غزة يمثل كارثة إنسانية تستوجب التحرك العاجل لإيجاد حل ينهي معاناة الشعب الفلسطيني

دعت إلى مناقشة حدود استخدام حق النقض داخل مجلس الأمن وتحديد الحالات التي ينبغي ألا يُستخدم فيها، خاصة عند وقف إراقة الدماء وحماية المدنيين

شددت على أن استمرار الأزمة يتطلب تحركًا دوليًا جادًا وأن تضطلع جميع الدول بدور محوري لإنهاء معاناة المدنيين ووقف إراقة الدماء