أكد حاتم الدمرداش، الرئيس العالمي للاستشارات وأسواق رأس المال في أفريكسيم بنك، أن نجاح تمويل المشروعات الكبرى في قطاعات الصناعات الثقيلة مثل الحديد والصلب يتطلب رؤية بنكية متكاملة تتجاوز النظرة التقنية التقليدية لأصحاب الأعمال.

وأوضح خلال عرضه لاستراتيجيات المستشارين الماليين في قمة الصلب العربي ال19 أن إعداد دراسات جدوى محدثة وvalidated بانتظام تعد الخطوة الأولى والأهم لاستيعاب متغيرات السوق والمنافسة العالمية، مشدداً على ضرورة ربط الأفكار الاستثمارية بجاهزية البنية التحتية المدعومة حكومياً وتحمل التكاليف اللازمة لرفع كفاءة شبكات الإمداد والطاقة والنقل المرتبطة بالمشروع.

وأشار الدمرداش إلى أن هيكلة رأس المال وتوزيع مخاطر تمويل مزيج الديون وحقوق الملكية تستوجب دائماً تخصيص نسبة للطوارئ تتراوح بين نسب مرنة لمواجهة كافة السيناريوهات المحتملة، جنباً إلى جنب مع إرساء قواعد تعاقدية صلبة تضمن استقرار توريد المواد الخام كالخردة والطاقة وتأمين عقود البيع طويلة الأجل. وفيما يخص التحديات المرتبطة بتعارض العملات بين التمويل الأجنبي والاستهلاك المحلي.

دعا إلى ضرورة إيجاد حلول مبتكرة تعتمد على التحوط والتصدير، وصولاً إلى مرحلة تعبئة رأس المال عبر مزيج متطور يدمج أسواق المال المحلية كما حدث في تجارب الجزائر وموريتانيا مع مؤسسات التمويل التنموي ووكالات ضمان الصادرات لتوزيع المخاطر بكفاءة عالية.

الأسئلة الشائعة

ركزت الرؤية المطروحة على دراسات الجدوى المحدثة، وجاهزية البنية التحتية، وهيكلة رأس المال وتوزيع المخاطر، وضمان استقرار توريد المواد الخام والعقود طويلة الأجل، ثم حلول التحوط وتعبئة رأس المال.

لأنها الخطوة الأولى والأهم لاستيعاب متغيرات السوق والمنافسة العالمية، وفق ما أوضح حاتم الدمرداش خلال قمة الصلب العربي الـ19.

اقترح توزيع المخاطر بين الديون وحقوق الملكية مع تخصيص نسبة للطوارئ، والاعتماد على التحوط والتصدير، إلى جانب دمج أسواق المال المحلية مع مؤسسات التمويل التنموي ووكالات ضمان الصادرات.