أكد الشاعر والكاتب والمترجم عاطف عبدالمجيد أن الأدب الأفريقي ثري ويضم جواهر إبداعية تستحق الاكتشاف والبحث عنها والوصول بها إلى القارئ العربي مشيرا إلى أن القارة الأفريقية تمتلك تجارب أدبية متميزة تستحق التقدير والاهتمام العالمي.

وقال عاطف عبدالمجيد خلال لقائه عبر شاشة فضائية النيل الثقافية إن الاهتمام بالأدب الأفريقي شهد تزايدا خلال السنوات الأخيرة بعدما ظل هذا الأدب بعيدا عن دائرة الاهتمام العربي لفترات طويلة رغم ما يمتلكه من تجارب أدبية ثرية وأعمال إبداعية مهمة.

وأضاف أن الأدب الأفريقي بمثابة جواهر تحتاج إلى من يبحث عنها ويكتشف قيمتها مشيرا إلى أن هناك مبدعين أفارقة يستحقون الحصول على جائزة نوبل في الأدب وأن بعض أعمالهم تتفوق على أعمال لكتاب كثيرين في مختلف أنحاء العالم.

وأوضح عبد المجيد أن تجربته في الترجمة عن اللغة الفرنسية شملت نقل أعمال لكتاب من أفريقيا إلى جانب ترجمة رواية «الأمير الصغير» للكاتب الفرنسي أنطوان دو سانت إكزوبيري وحكايات شعبية للأطفال وقصص لمبدعين من أنحاء العالم.

وأشار إلى أنه يحرص على اختيار النصوص التي يشعر بوجود علاقة خاصة تجمعه بها مؤكدا أن الترجمة عملية صعبة ومرهقة وتتطلب شغفا حقيقيا بالعمل الأدبي حتى يستطيع المترجم تحمل مشقتها وتقديم النص بصورة مناسبة للقارئ.

وكشف عن ترجمته ديواني الشاعرة والإعلامية الراحلة سلوى حجازي المكتوبين باللغة الفرنسية واللذين صدرا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب.

وشدد عاطف عبدالمجيد على أهمية الانفتاح على الآداب العالمية واكتشاف التجارب الإبداعية المختلفة مؤكدا أن الأدب الأفريقي يستحق مساحة أكبر في حركة الترجمة والنشر العربية.