ألم تتعلموا من درس أوباما المسلم، وزهران ممداني المسلم أيضاً!!

بعض المصريين في الخارج والداخل أيضاً، ممن يدعون أنهم إعلاميون وخبراء إعلام وثقافة!! يملأون وسائل التواصل الاجتماعي منشورات وتهليل وتبريكات وافتخار بأن اثنين من أصول مصرية قد فازا في الانتخابات الأمريكية!!

وكأن فوزهم هذا سوف يحقق انتصاراً ساحقاً للمسلمين والعرب، وسوف يُقام الأذان والصلاة في الكونغرس، وسوف يتم تحرير بلاد العرب المغتصبة!!

إنها نكبة المغيبين (هذا إذا كانوا أصلاً إعلاميين أصلًا!؟).

وكما قال الرئيس السيسي: “تكوين رأي عام مزيف”!!

هؤلاء المدعون، يروجون لإعلام مغيب، وينساق وراءهم البعض من القطيع بلا وعي وبلا فهم!!

هؤلاء الذين فازوا في الانتخابات الأمريكية ولاؤهم أولاً وأخيراً لأمريكا!! وهم أنفسهم قد أعلنوا ذلك مراراً!!

عبدول السيد، هذا مصري ومسلم أيوه! ولكنه إخواني من أبوين إخوانيين جهاراً نهاراً!!

وآدم حموي من أصول مصرية وإخواني أيضاً، وخدم في الجيش الأمريكي ضد الشعب العراقي بإرادته!!

ألم يصل الحال بعبدول السيد وإلهان عمر ورشيدة طليب الفلسطينية إلى التطاول مرات ومرات على مصر 🇪🇬، وتصريحاتهم المعادية والمسيئة لمصر منشورة في كل وسائل الإعلام العالمي!!

هذه لعبة انتخابات وسياسات موجهة يتم استخدام هؤلاء المتلونين من أجل تعميق الإعلام المغيب الذي يهلل لهم ويوصفهم بأنهم من ثروات المصريين في الخارج ويجب أن نفتخر بهم ونقدمهم كنماذج ناجحة!؟

ألم تروا وتسمعوا وتتعلموا من تجربة أوباما، والأخير زهران ممداني المسلم (الشيعي المذهب).

وماذا استَفاد المسلمون والعرب والقضية الفلسطينية منه!? جعجَع كثيراً وهدّد باعتقال النتن ياهو!!

وفي الآخر لم يستطع منع النتن ياهو من دخول أميركا وبالذات نيويورك ولم يستطع أن يمسه بسوء!?

أنتم تساعدون بجهل في تحقيق مصالحكم الشخصية على تكوين رأى عام مزيف يهدد الأمن القومي المصري بكل المقاييس.

حفظ الله مصر والمصريين.

الأسئلة الشائعة

يرى أن هذا الاحتفاء مبالغ فيه، ويعتبره تهليلاً غير واعٍ يصنع رأياً عاماً مزيفاً ولا يعكس حقيقة ولاء الفائزين لأمريكا

ذكر أنهم أعلنوا ولاءهم لأمريكا مراراً، وأن بعضهم له انتماءات أو مواقف وصفها بأنها معادية لمصر أو مرتبطة بجماعة الإخوان

قال إن الترويج لهم بهذه الصورة يساهم في تكوين رأي عام مزيف، وهو ما اعتبره تهديداً للأمن القومي المصري بكل المقاييس