نجح فريق التدخل السريع بمديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية في التعامل مع حالة مواطن من ذوي الإعاقة، عُثر عليه بلا مأوى بمنطقة الحضرة، وغير قادر على الكلام أو الإفصاح عن هويته، وتمكن الفريق من توفير الحماية والرعاية اللازمة له، وصولًا إلى التوصل لأسرته وتسليمه إلى ذويه، بعد استكمال الإجراءات القانونية والاجتماعية المطلوبة.
ويأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة هالة عبد الرزاق جودة، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، بشأن سرعة الاستجابة للحالات الإنسانية الطارئة، وتقديم أوجه الدعم والرعاية للفئات الأكثر احتياجًا، بما يعكس يقظة فرق العمل بالمديرية وحرصها على حماية المواطنين الذين يواجهون ظروفًا اجتماعية وصحية صعبة.
تضامن الإسكندرية تعيد مواطنًا من ذوي الإعاقة لأسرته
بلاغ بالعثور على مواطن بلا مأوى
بدأت تفاصيل الواقعة بورود بلاغ إلى منظومة النجدة، يوم الأحد الموافق 1 نوفمبر 2026، يفيد بالعثور على مواطن من ذوي الإعاقة بلا مأوى بمنطقة الحضرة، وغير قادر على الكلام.
وعلى الفور، تحرك فريق التدخل السريع بالمديرية للتعامل مع البلاغ، حيث توجه أخصائيا التدخل السريع إلى قسم شرطة باب شرق، لمتابعة الحالة والوقوف على ملابسات وجود المواطن، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير الحماية والرعاية له.
تضامن الإسكندرية تعيد مواطنًا من ذوي الإعاقة لأسرته
إعاقة ذهنية وحركية دون أوراق ثبوتية
وبفحص الحالة، تبين أن المواطن يعاني من إعاقة ذهنية وحركية نتيجة إصابته بالشلل الدماغي، ولا يحمل أي أوراق ثبوتية، كما أنه غير قادر على الكلام، وهو ما حال دون قدرته على التعبير عن هويته أو الإدلاء بأي بيانات أو معلومات يمكن الاستعانة بها للتعرف على أسرته وذويه.
وبادر فريق التدخل السريع باتخاذ الإجراءات القانونية والطبية اللازمة، حيث جرى تحرير محضر رسمي بالواقعة، واستكمال الإجراءات الطبية المطلوبة، إلى جانب إجراء اختبار ذكاء بإحدى المستشفيات الحكومية، بالتنسيق مع إدارة التأهيل الاجتماعي بالمديرية، للوقوف على طبيعة الحالة واحتياجاتها.
تضامن الإسكندرية تعيد مواطنًا من ذوي الإعاقة لأسرته
إيداعه بدار الموحدين بطوسون
وفي إطار استكمال الإجراءات القانونية، صدر قرار النيابة بإيداع المواطن إحدى دور الرعاية، حيث جرى نقله وإيداعه بدار الموحدين بمنطقة طوسون، لتوفير أوجه الرعاية الصحية والاجتماعية والإنسانية المناسبة لظروفه الصحية واحتياجاته، وضمان وجوده في بيئة آمنة توفر له الحماية اللازمة.
ولم تتوقف جهود مديرية التضامن الاجتماعي عند توفير الإيواء والرعاية، بل استمرت أعمال المتابعة والتنسيق مع الجهات المعنية، بهدف التوصل إلى أسرة المواطن والتعرف على ذويه، تمهيدًا لإعادته إليهم حال التأكد من هويته واستكمال الإجراءات القانونية المطلوبة.
الأجهزة الأمنية تتوصل إلى أسرته
وأسفرت جهود المتابعة والتنسيق عن تمكن الأجهزة الأمنية بقسم شرطة باب شرق من التوصل إلى أسرة المواطن، وكشف ملابسات تغيبه عن المنزل.
وتبين أن المواطن كان قد غادر منزله أثناء نوم أفراد أسرته، مصطحبًا حقيبة، معتقدًا أنه في طريقه لزيارة جدته، إلا أنه ضل الطريق ولم يتمكن من العودة إلى منزله، في ظل ظروفه الصحية التي يعاني منها، وصعوبة تواصله مع الآخرين أو إرشادهم إلى هويته ومحل إقامته.
بحث اجتماعي للتأكد من قدرة الأسرة على رعايته
وبناءً على تكليف النيابة العامة، أجرت مديرية التضامن الاجتماعي بحثًا اجتماعيًا شاملًا لحالة الأسرة، للوقوف على مدى قدرتها على رعاية ابنها والحفاظ عليه، حيث تم إجراء بحث ميداني ودراسة الظروف الاجتماعية والمعيشية للأسرة، والتحقق من قدرتها على توفير أوجه الرعاية اللازمة له.
كما استهدف البحث تحديد التدابير والإجراءات الواجب اتخاذها لضمان سلامة المواطن، والحيلولة دون تكرار واقعة تغيبه عن المنزل، مع مراعاة ظروفه الصحية واحتياجاته الخاصة.
النيابة تقرر تسليمه إلى ذويه
وتُوّجت جهود فريق التدخل السريع ومديرية التضامن الاجتماعي والأجهزة الأمنية بصدور قرار النيابة العامة بتسليم المواطن إلى ذويه، عقب استكمال الإجراءات القانونية وإجراء البحث الاجتماعي اللازم، مع أخذ التعهد اللازم على الأسرة، بما يضمن الاهتمام به وتوفير الرعاية والحماية اللازمتين له.
ورد بلاغ إلى منظومة النجدة يوم الأحد 1 نوفمبر 2026 يفيد بالعثور عليه بلا مأوى في منطقة الحضرة وهو غير قادر على الكلام
تحرك فريق التدخل السريع فورًا وتوجه إلى قسم شرطة باب شرق ثم جرى تحرير محضر رسمي واستكمال الإجراءات الطبية وإجراء اختبار ذكاء ونقله إلى دار الموحدين بطوسون
استمرت المتابعة والتنسيق مع الجهات المعنية حتى تمكنت الأجهزة الأمنية من الوصول إلى الأسرة وكشف ملابسات تغيبه ثم صدر قرار النيابة بتسليمه إلى ذويه بعد البحث الاجتماعي والتعهد اللازم


