أعلن رئيس باراجواي سانتياجو بينيا، الخميس، تنحيه عن منصبه على خلفية تداعيات انهيار بنك «أوينو»، الذي تسبب في أزمة مصرفية واسعة وحرمان نحو نصف سكان البلاد من الوصول إلى حساباتهم المصرفية.

وقال «بينيا» في خطاب مسجل، إن قراره جاء حفاظًا على استقرار البلاد والسلم الاجتماعي والمؤسسات الديمقراطية، وسط تصاعد الضغوط السياسية والشعبية المطالبة برحيله.

وتسببت الأزمة في استقالة رئيس البنك المركزي، الثلاثاء الماضي، كما ألقت السلطات القبض على 8 من المسؤولين التنفيذيين بالبنك، فيما أثار الانهيار مخاوف بشأن سمعة باراجواي وجهةً مستقرة للاستثمارات الأجنبية.

وجاء تنحي «بينيا» بالتزامن مع تحركات للمعارضة داخل «الكونجرس» لبدء إجراءات عزله، إلى جانب احتجاجات شعبية طالبت باستقالته، بعدما فقد دعم عدد من أعضاء حزبه المحافظ.

ومن المقرر أن ينظر مجلس الشيوخ في طلب التنحي، تمهيدًا لانتقال السلطة إلى نائب الرئيس بيدرو أليانا، المتوقع أداؤه اليمين الدستورية خلفًا له.

الأسئلة الشائعة

قال سانتياجو بينيا إن قراره جاء بسبب تداعيات انهيار بنك أوينو، وللحفاظ على استقرار البلاد والسلم الاجتماعي والمؤسسات الديمقراطية

الأزمة تسببت في حرمان نحو نصف سكان باراجواي من الوصول إلى حساباتهم المصرفية، كما أدت إلى استقالة رئيس البنك المركزي والقبض على 8 من المسؤولين التنفيذيين بالبنك

من المقرر أن ينظر مجلس الشيوخ في طلب التنحي، تمهيدًا لانتقال السلطة إلى نائب الرئيس بيدرو أليانا المتوقع أن يؤدي اليمين الدستورية خلفًا له