كشف الدكتور أحمد بدران، أستاذ الآثار والحضارة القديمة بجامعة القاهرة، عن تفاصيل مميزة بشأن المتحف المصري الكبير، مؤكدًا أنه يقدم إضافات استثنائية للمشهد السياحي والأثري في مصر، ويعيد تقديم الحضارة المصرية القديمة للعالم بصورة مختلفة.
وقال بدران، خلال لقائه مع الإعلامية فاتن عبد المعبود، مقدمة برنامج «اليوم سياسة المحروسة»، إن المتحف المصري الكبير نجح في إحداث نقلة مهمة على خريطة السياحة المصرية، من خلال ما يضمه من مقتنيات أثرية وإمكانات عرض حديثة تتيح للزائر تجربة استثنائية.
وأضاف أستاذ الآثار والحضارة القديمة بجامعة القاهرة أن المتحف يضم البيت الدائم للملك توت عنخ آمون، الذي يمثل إحدى أبرز الإضافات الأثرية بالمتحف، مشيرًا إلى أن الزائر أصبح بإمكانه مشاهدة كنوز الملك الشاب في مكان واحد، بعد أن كانت مقتنياته موزعة على أكثر من موقع.
وأوضح بدران أن المتحف يعرض لأول مرة نحو 5500 قطعة أثرية من مقتنيات توت عنخ آمون داخل مساحة عرض هائلة، بما يمنح هذه الكنوز الفرصة للظهور بصورة متكاملة أمام الجمهور، ويتيح التعرف على تفاصيل واحدة من أهم المجموعات الأثرية في تاريخ الحضارة المصرية القديمة.
وأشار إلى أن استخدام التقنيات الحديثة في عرض القطع الأثرية يمثل إضافة مهمة، حيث يجمع المتحف بين القيمة التاريخية الفريدة للمقتنيات وأحدث أساليب العرض المتحفي، بما يعزز تجربة الزائر ويجعل زيارة المتحف رحلة للتعرف على عظمة الحضارة المصرية.
وأكد بدران أن ما يقدمه المتحف المصري الكبير يتجاوز مجرد عرض الآثار، إذ يسهم في تغيير خريطة السياحة المصرية، ويعزز حضور مصر على خريطة السياحة العالمية باعتبارها واحدة من أهم الوجهات المرتبطة بالحضارة الإنسانية.
يعرض المتحف لأول مرة نحو 5500 قطعة أثرية من مقتنيات توت عنخ آمون داخل مساحة عرض هائلة
المتحف يضم البيت الدائم للملك توت عنخ آمون، ما يتيح مشاهدة كنوزه في مكان واحد بعد أن كانت موزعة على أكثر من موقع
بحسب أحمد بدران، يسهم المتحف في إحداث نقلة مهمة على خريطة السياحة المصرية ويعزز حضور مصر على خريطة السياحة العالمية


