كشف الدكتور هشام الغزالي، أستاذ علاج الأورام بجامعة عين شمس، عن تراجع معدلات الوفيات الناتجة عن سرطان الثدي في مصر بنحو 14% خلال عامين، وفقًا لبيانات «الوكالة الدولية لأبحاث السرطان»، مشيرًا إلى أن هذا الانخفاض يتجاوز المستهدفات التي وضعتها منظمة الصحة العالمية.

انخفاض وفيات سرطان الثدي بمصر يتجاوز مستهدفات منظمة الصحة العالمية

وقال الغزالي، خلال لقائه ببرنامج على قناة «DMC»، إن إطلاق المبادرة الرئاسية لصحة المرأة عام 2019 أسهم في تطوير منظومة التعامل مع سرطان الثدي، من خلال التوسع في الكشف المبكر وتسريع إجراءات التشخيص وتوفير العلاج وفقًا لبروتوكولات طبية دقيقة.

وأوضح أن المبادرة نجحت في تقليص متوسط الوقت اللازم للتشخيص إلى 49 يومًا، بعدما كان يتراوح بين 120 و240 يومًا قبل إطلاقها، كما أتاحت للسيدات الوصول إلى خدمات الكشف داخل الوحدات الصحية الأولية المنتشرة على مستوى الجمهورية.

وأضاف أن مصر حققت تقدمًا في تطبيق ما يُعرف بـ«المجلس الطبي متعدد التخصصات» أو «الكونسلت الطبي»، إذ أصبحت السيدات اللاتي يتلقين العلاج في وزارة الصحة والسكان ووزارة التعليم العالي يستفدن من هذا النهج في اتخاذ القرارات العلاجية، بدعم من الإرادة السياسية وتطوير منظومة الرعاية الصحية.

وأشار أستاذ علاج الأورام إلى أن منظمة الصحة العالمية وضعت 3 مؤشرات رئيسية ضمن مبادرتها العالمية لمكافحة سرطان الثدي، تتمثل في ألا تزيد نسبة الحالات المتقدمة على 40%، وألا يتجاوز وقت التشخيص 60 يومًا، وأن تحصل 80% من المريضات على التقييم من خلال المجلس الطبي متعدد التخصصات.

وأكد أن مصر حققت نتائج متقدمة في هذه المؤشرات، بعدما تراجعت نسبة الحالات المتقدمة إلى 20%، وانخفض وقت التشخيص إلى 49 يومًا، مع تطبيق منظومة المجالس الطبية متعددة التخصصات.

ولفت الغزالي إلى أن بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أظهرت انخفاض الوفيات الناتجة عن سرطان الثدي خلال الفترة من 2022 إلى 2024 بنحو 15%، بينما أشارت بيانات الوكالة الدولية لأبحاث السرطان إلى تراجع يقدر بنحو 14% خلال عامين.

وأوضح أن هذه النتائج تتجاوز الطموح الذي أعلنته منظمة الصحة العالمية، والمتمثل في خفض الوفيات الناتجة عن سرطان الثدي بنسبة 2.5% سنويًا، بما يعكس أهمية الاستثمار في الكشف المبكر وتطوير منظومة التشخيص والعلاج.

الأسئلة الشائعة

انخفضت بنحو 14% خلال عامين وفق بيانات الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، كما أظهرت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء انخفاضًا بنحو 15% خلال الفترة من 2022 إلى 2024

أسهمت المبادرة التي انطلقت عام 2019 في تقليص متوسط وقت التشخيص إلى 49 يومًا بدلًا من فترة كانت تتراوح بين 120 و240 يومًا قبل إطلاقها

المؤشرات هي ألا تزيد الحالات المتقدمة على 40% وألا يتجاوز وقت التشخيص 60 يومًا وأن تحصل 80% من المريضات على التقييم عبر المجلس الطبي متعدد التخصصات، وقد ذكر الخبر أن مصر حققت تقدمًا فيها