نفى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو التقارير التي تحدثت عن اعتزامه مغادرة مناصبه في إدارة الرئيس دونالد ترامب، تمهيدًا لخوض سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة، مؤكدًا أن الاستمرار في العمل مع ترامب حتى نهاية ولايته كان دائمًا جزءًا من خطته.
وتأتي تصريحات روبيو في ظل تكهنات بشأن مستقبل عدد من الشخصيات البارزة داخل الإدارة الأمريكية، واحتمالات دخولها سباق خلافة ترامب في الانتخابات الرئاسية لعام 2028، خاصة مع بدء تداول أسماء محتملة داخل الحزب الجمهوري.
وتصاعدت التكهنات بشأن مستقبل روبيو السياسي عقب تقارير صحفية بريطانية تحدثت عن احتمالية استقالته من منصبيه وزيرًا للخارجية ومستشارًا للأمن القومي، للتفرغ للاستعداد للانتخابات الرئاسية المقررة عام 2028، والسعي للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري.
وتشير هذه التقارير إلى أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس يُعد أحد الأسماء المطروحة للمنافسة على ترشيح الحزب الجمهوري، في ظل تداول اسم روبيو أيضًا باعتباره أحد الشخصيات المحتملة لخلافة ترامب.
وكان روبيو قد أكد في تصريحات سابقة، خلال سبتمبر الماضي، أنه لا يخطط حاليًا للترشح للرئاسة، وأنه يركز بشكل كامل على مهامه داخل الإدارة الأمريكية، فيما رفض البيت الأبيض ووزارة الخارجية التقارير التي تحدثت عن قرب مغادرته منصبه، ووصفاها بأنها ادعاءات لا أساس لها.
نعم، نفى روبيو التقارير التي تحدثت عن مغادرته منصبيه في إدارة ترامب تمهيدًا للترشح للرئاسة
بحسب ما ورد في الخبر، قال روبيو سابقًا إنه لا يخطط حاليًا للترشح للرئاسة ويركز على مهامه داخل الإدارة الأمريكية
رفض البيت الأبيض ووزارة الخارجية التقارير التي تحدثت عن قرب مغادرته منصبه، ووصفاها بأنها ادعاءات لا أساس لها


