أعلن رئيس باراغواي سانتياجو بينيا، الخميس، تنحيه عن منصبه، على خلفية انهيار بنك “أوينو” الذي كانت تربطه به صلات تجارية، في أزمة مصرفية أثرت على نحو نصف سكان البلاد بعد تعذر وصولهم إلى حساباتهم البنكية.
وقال بينيا، في خطاب مسجل، إنه اتخذ قرار التنحي “مراعاة لاستقرار بلدنا والسلام الاجتماعي وضرورة الحفاظ على مؤسساتنا الديمقراطية”.
وأدت تداعيات انهيار البنك إلى استقالة رئيس البنك المركزي في باراغواي، الثلاثاء، كما ألقت السلطات القبض على ثمانية من كبار المسؤولين التنفيذيين بالمؤسسة، وسط تداعيات أثرت على سمعة البلاد كوجهة مستقرة للاستثمار الأجنبي.
وكانت قوى المعارضة قد دعت إلى عقد جلسة استثنائية، الخميس، لبدء إجراءات تقديم طلب لعزل بينيا، بالتزامن مع خروج متظاهرين للمطالبة برحيله، فيما فقد الرئيس دعم أعضاء حزبه المحافظ، رغم تحالفه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ويتطلب قرار التنحي مصادقة مجلس الشيوخ، وقال مشرعون إن الموافقة يُرجح أن تتم سريعا لضمان انتقال منظم للسلطة.
وأوضح متحدث باسم مجلس الشيوخ أن الكونجرس سيعقد جلسة في الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي لتسلم الاستقالة رسميا، ومن المنتظر أن يؤدي نائب الرئيس بيدرو أليانا اليمين الدستورية لتولي المنصب في اليوم نفسه.
أعلن التنحي على خلفية انهيار بنك أوينو وما ترتب عليه من أزمة مصرفية أثرت على نحو نصف سكان البلاد وتعذر وصولهم إلى حساباتهم البنكية
يتطلب القرار مصادقة مجلس الشيوخ، ومن المقرر أن يعقد الكونجرس جلسة لتسلم الاستقالة رسميا ثم يؤدي نائب الرئيس بيدرو أليانا اليمين الدستورية في اليوم نفسه
أدت التداعيات إلى استقالة رئيس البنك المركزي في باراغواي والقبض على ثمانية من كبار المسؤولين التنفيذيين بالمؤسسة، إضافة إلى تأثيرات سلبية على سمعة البلاد الاستثمارية


