اشتعلت المنافسة مبكرًا على مقعد رئاسة مجلس إدارة نادي طنطا الرياضي، بعد تقدم المهندس حسين داوود بأوراق ترشحه رسميًا، لينضم إلى الدكتور هشام عبد المنعم، الذي كان قد تقدم بأوراق ترشحه في بداية فتح باب التقدم للانتخابات، لتشهد الانتخابات تحولًا لافتًا في المشهد الانتخابي، بعد أن أصبح المقعد الرئاسي محل منافسة مباشرة بين المرشحين.
وتعود تفاصيل المشهد إلى إعلان المهندس حسين داوود اعتذاره عن خوض الانتخابات في وقت سابق، وهو ما منح قائمة الدكتور هشام عبد المنعم فرصة أكبر للتحرك في المشهد الانتخابي، قبل أن تتزايد المطالبات من جانب عدد كبير من أعضاء الجمعية العمومية بضرورة عدوله عن قراره والعودة إلى المنافسة.
واستجاب داوود لهذه المطالب، معلنًا تراجعه عن قرار الاعتذار عبر صفحته الرسمية، قبل أن يتقدم اليوم بأوراق ترشحه على مقعد رئيس مجلس الإدارة، وهو ما لاقى ترحيبًا واسعًا بين قطاعات من أعضاء الجمعية العمومية، الذين اعتبروا عودته إضافة إلى المنافسة الانتخابية.
وجاءت عودة داوود في ظل ما يحظى به من اهتمام داخل النادي، خاصة بعد موقفه السابق من أزمة حمام السباحة، التي شهدت تحديات مالية تطلبت تدخلًا ومساندة، حيث حرص على دعم النادي في تلك الأزمة، دون ربط موقفه حينها بأي حسابات انتخابية أو إعلان نيته خوض المنافسة.
وعلى الجانب الآخر، يدخل الدكتور هشام عبد المنعم السباق الرئاسي مستندًا إلى تحركاته الانتخابية وقائمته التي بدأت مبكرًا في الاستعداد للانتخابات، لتصبح المنافسة على رئاسة نادي طنطا مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل ترقب أعضاء الجمعية العمومية لما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
وفي سياق متصل، كشفت البيانات الصادرة بشأن تلقي طلبات الترشح لانتخابات مجلس إدارة نادي طنطا الرياضي للدورة 2026-2030 عن تحركات متفاوتة خلال الأيام الخمسة الأولى من فتح باب الترشح.
ففي اليوم الأول، تقدم 16 مرشحًا، بواقع مرشح واحد على منصب رئيس مجلس الإدارة، ومرشح واحد على منصب نائب الرئيس، ومرشح واحد لأمانة الصندوق، و10 مرشحين على مقاعد العضوية فوق السن، و3 مرشحين على مقاعد الشباب.
وشهد اليوم الثاني تقدم مرشحين اثنين على مقاعد العضوية فوق السن، دون تقدم أي مرشحين على باقي المناصب.
وفي اليوم الثالث، تقدم 4 مرشحين، بينهم 3 على مقاعد العضوية فوق السن ومرشح واحد على منصب أمين الصندوق، بينما لم يتقدم أي مرشحين على منصبي الرئيس ونائب الرئيس أو مقاعد الشباب.
أما اليوم الرابع، فشهد تقدم مرشحين اثنين على مقاعد العضوية فوق السن، دون تسجيل أي طلبات ترشح على المناصب الأخرى.
وفي اليوم الخامس، شهدت الانتخابات تحركًا جديدًا بتقدم 5 مرشحين، بواقع مرشح على منصب رئيس مجلس الإدارة، ومرشح على منصب نائب الرئيس، ومرشحين اثنين على مقاعد العضوية فوق السن، ومرشح على مقاعد الشباب، فيما لم يتقدم أي مرشح على منصب أمين الصندوق.
وبين عودة حسين داوود إلى السباق الرئاسي واستمرار الدكتور هشام عبد المنعم في المنافسة، تبدو انتخابات نادي طنطا الرياضي أمام مرحلة جديدة من التنافس، وسط اهتمام متزايد من أعضاء الجمعية العمومية، وترقب لما ستكشف عنه الأيام المقبلة من تحالفات وتحركات انتخابية قد تعيد رسم خريطة المنافسة داخل النادي.
563925
563892
563894
563895
562993
563888
563919
يتنافس المهندس حسين داوود مع الدكتور هشام عبد المنعم على مقعد رئاسة مجلس إدارة نادي طنطا الرياضي
اعتذر داوود في وقت سابق ثم عدل عن قراره بعد مطالبات من عدد كبير من أعضاء الجمعية العمومية وعاد لتقديم أوراق ترشحه رسميًا
في اليوم الأول تقدم 16 مرشحًا ثم 2 في اليوم الثاني و4 في اليوم الثالث و2 في اليوم الرابع و5 في اليوم الخامس مع تفاوت بين المناصب المختلفة


