أكدت الدكتورة أريج جبر أستاذة العلوم السياسية أن الصين وروسيا تكثفان تحركاتهما الدبلوماسية للضغط باتجاه إنهاء الصراع الأمريكي الإيراني والتوصل إلى تسوية سياسية قبل نهاية العام مشيرة إلى أن موسكو وبكين تسعيان إلى تعزيز نفوذهما في منطقة الشرق الأوسط والحد من الهيمنة الأمريكية.
وأوضحت جبر خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز أن التحركات الدولية الحالية تأتي في ظل تعقيدات المشهد الأمريكي الإيراني واستمرار أزمة الثقة بين واشنطن وطهران إلى جانب وجود انقسامات داخل الولايات المتحدة بشأن إدارة المواجهة بين التصعيد العسكري وتوسيع المسار الدبلوماسي.
وأضافت أن روسيا تسعى إلى تعزيز دورها الدولي مستفيدة من أزمة أمن الطاقة وعلاقات الشراكة الاستراتيجية مع إيران بينما تتحرك الصين لحماية مصالحها المرتبطة بإمدادات الطاقة ومشروعاتها الاقتصادية في المنطقة.
وفيما يتعلق بالدور المصري شددت أستاذة العلوم السياسية على أن مصر تمثل ركيزة أساسية للاستقرار والأمن الإقليمي مؤكدة أن تحركات القاهرة الدبلوماسية منذ بداية الصراع ركزت على خفض التصعيد ومنع اتساع المواجهة وتعزيز الحوار العربي والإقليمي.
وأشارت إلى أن الموقف المصري يرتكز على دعم أمن وسيادة الدول العربية والدفع نحو مشاركة دولية أوسع في جهود التسوية بما يسهم في احتواء التوترات الإقليمية والحفاظ على استقرار المنطقة.
بحسب الخبر، تتحرك الصين وروسيا للضغط باتجاه إنهاء الصراع الأمريكي الإيراني والتوصل إلى تسوية سياسية قبل نهاية العام، مع السعي لتعزيز نفوذهما في الشرق الأوسط والحد من الهيمنة الأمريكية
قالت إن روسيا تستفيد من أزمة أمن الطاقة وعلاقاتها الاستراتيجية مع إيران لتعزيز دورها الدولي، بينما تتحرك الصين لحماية مصالحها المرتبطة بإمدادات الطاقة ومشروعاتها الاقتصادية في المنطقة
أكدت أن مصر تمثل ركيزة أساسية للاستقرار والأمن الإقليمي، وأن تحركاتها الدبلوماسية ركزت على خفض التصعيد ومنع اتساع المواجهة وتعزيز الحوار العربي والإقليمي


