كشفت مريم عبد النبي، الشهيرة إعلاميًا بلقب «سيدة الدليفري»، عن الظروف المعيشية والأسرية التي دفعتها إلى اصطحاب طفليها معها خلال عملها في توصيل الطلبات، مؤكدة أنها لم تجد بديلًا مناسبًا لرعايتهما، في ظل ارتفاع تكاليف الحضانات وعدم وجود شخص يمكنه تولي مسؤولية الطفلين أثناء ساعات عملها.
حاجتها المستمرة إلى الرعاية والاهتمام
وأوضحت مريم عبد النبي، خلال حوارها ببرنامج «خط أحمر»، الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى عبر قناة الحدث اليوم، أن لديها طفلين، يبلغ ابنها نحو 7 سنوات، بينما لم تكمل ابنتها عامًا واحدًا، وهو ما يجعل تركهما بمفردهما في المنزل أمرًا مستحيلًا، خاصة مع صغر سن ابنتها وحاجتها المستمرة إلى الرعاية والاهتمام.
وروت أن والدتها كانت تتولى مساعدتها في رعاية ابنتها لفترة من الوقت، إلا أن تعرض والدتها لوعكة صحية شديدة اضطرها إلى إعادة ابنتها إليها، لتجد نفسها أمام مسؤولية تدبير رعاية طفليها بالتزامن مع ضرورة الاستمرار في العمل وتوفير متطلبات المعيشة.
وأضافت أنها حاولت البحث عن حضانة مناسبة يمكنها إيداع طفليها بها خلال فترة العمل، لكن ارتفاع المصروفات والتكاليف حال دون اتخاذ هذه الخطوة، فضلًا عن إقامة أفراد أسرتها في أماكن بعيدة عنها، الأمر الذي يجعل الاعتماد عليهم في رعاية الطفلين أمرًا صعبًا وغير متاح بصورة منتظمة.
محاولة للتوفيق بين مسؤوليات الأمومة ومتطلبات الحياة
وأكدت أن هذه الظروف وضعتها أمام خيار اصطحاب طفليها معها أثناء توصيل الطلبات، حتى تتمكن من مواصلة عملها دون تركهما بمفردهما، في محاولة للتوفيق بين مسؤوليات الأمومة ومتطلبات الحياة اليومية، وتوفير احتياجات طفليها رغم الصعوبات التي تواجهها.
لأنها لم تجد بديلًا مناسبًا لرعايتهما خلال ساعات العمل، مع ارتفاع تكاليف الحضانات وعدم توفر شخص يتولى المسؤولية بشكل منتظم
ابنها يبلغ نحو 7 سنوات، بينما ابنتها لم تكمل عامًا واحدًا
كانت والدتها تساعدها في رعاية ابنتها لفترة، لكن تعرضها لوعكة صحية شديدة جعل استمرار ذلك غير ممكن


