كشف الإعلامي أمير هشام عن تطورات جديدة في ملف انضمام محمد الشناوي، حارس مرمى النادي الأهلي، إلى قائمة منتخب مصر خلال معسكر شهر نوفمبر الجاري، في ظل وجود تباين في وجهات النظر بين هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، وحسام حسن، المدير الفني للفراعنة، بشأن استدعاء الحارس في المرحلة الحالية.
وأوضح أمير هشام، خلال برنامجه «مودرن سبورتس» المذاع عبر قناة «مودرن MTI»، أن أبوريدة يرغب في تواجد الشناوي ضمن صفوف المنتخب خلال المعسكر المقبل، خاصة بعد حالة الجدل التي صاحبت التصريحات الأخيرة لحسام حسن بشأن حارس الأهلي ومستقبله مع المنتخب الوطني.
وأشار إلى أن رئيس اتحاد الكرة سبق أن أصدر بيانًا رسميًا أكد فيه تقديره لمحمد الشناوي، مشددًا على أهمية دوره، وذلك عقب التصريحات التي أثارت تساؤلات حول موقف الحارس من الاستمرار مع الفراعنة.
حسام حسن يتحفظ على ضم حارس الأهلي
في المقابل، أشار أمير هشام إلى أن حسام حسن لا يميل في الوقت الحالي إلى استدعاء محمد الشناوي، بسبب قلة مشاركاته في المباريات خلال الفترة الماضية، إذ اقتصرت مشاركاته على مواجهتي كيتارا الأوغندي في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، إلى جانب مشاركته المرتقبة أمام السكة الحديد.
وتأتي هذه الرؤية في إطار الحسابات الفنية للجهاز الفني للمنتخب، الذي يسعى لاختيار العناصر الأكثر جاهزية من الناحية الفنية والبدنية، قبل خوض الاستحقاقات المقبلة.
موقف محمد صلاح يزيد الجدل حول الشناوي.
وأضاف الإعلامي أن رغبة هاني أبوريدة في ضم حارس الأهلي لا تزال قائمة، وسط اتجاه من محمد صلاح، قائد منتخب مصر، لدعم وجود الشناوي ضمن قائمة المعسكر المقبل، وهو ما يضع ملف الحارس أمام أكثر من وجهة نظر داخل المنظومة الكروية.
وبات موقف حارس الأهلي محل نقاش خلال الفترة الحالية، في ظل تمسك رئيس اتحاد الكرة بأهمية تواجده مع المنتخب، مقابل تحفظ المدير الفني على استدعائه لأسباب تتعلق بالمشاركة والجاهزية الفنية.
واختتم أمير هشام تصريحاته بالتأكيد على أن الساعات المقبلة قد تحمل حسمًا لموقف محمد الشناوي، سواء بالانضمام إلى قائمة المنتخب أو استمرار استبعاده، في انتظار القرار النهائي لحسام حسن ومدى استجابته للضغوط المطالبة بوجود الحارس خلال معسكر نوفمبر.


