كشفت الكاتبتان إنجي القاسم وسماء عبد الخالق، مؤلفتا مسلسل «طالع نازل»، أسباب استمرار نورا في علاقتها الزوجية مع علي رغم اكتشاف خيانته، موضحتين أن الشخصية حاولت في البداية التعامل مع الصدمة والبحث عن حلول عملية، قبل أن تدرك أن الأمور خرجت عن سيطرتها، وتقرر الانتقام منه.
وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّ نورا دخلت في البداية مرحلة الإنكار بعد اكتشاف الصدمة، لكنها بسبب شخصيتها المسيطرة بدأت تفكر مع علي في حلول عملية، إلى أن أدركت أن الأمر خرج من يدها، وأنه يحبهـا لكنه قرر في النهاية أن ينجب، فتركت التفكير فيما يمكن أن تفعله له، واتجهت سريعًا إلى الطبيب لمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه فيما يتعلق بها هي.
وأوضحت إنجي القاسم أن نورا عندما اكتشفت أن هذا الباب أُغلق وأنها خسرت كل شيء، اتخذت قرارها بالانتقام، وهو ما عبّرت عنه في نهاية الحلقة الأولى بقولها لعلي: «خسرتني يا علي، وهخسرك حتى نفسك»، مشيرة إلى أن هذا التحول جاء بعد محاولاتها التعامل مع الموقف والبحث عن حلول قبل أن تصل إلى قناعة بأن ما كانت تسعى إليه لم يعد ممكنًا.
أسباب استمرار نورا مع علي .
ومن جانبها، علّقت سماء عبد الخالق على سؤال استمرار نورا مع علي بدلًا من الانفصال عنه فور اكتشاف الخيانة، مازحة بأن انفصالها كان سيجعل العمل «سهرة تليفزيونية» بدلًا من مسلسل مكوّن من عشر حلقات، فيما أضافت إنجي القاسم أن هذا الاختيار أتاح لنورا أن تحصل على حقها وحق كل النساء، في إشارة إلى التعاطف الذي أثاره موقف الشخصية لدى الجمهور.
وأكدت سماء عبد الخالق أن الانفصال والابتعاد عن العلاقة كانا الاختيار الأكثر سلامًا والأفضل للصحة النفسية لنورا، لكنها أوضحت أن الحكم على رد فعل المرأة من الخارج يختلف عن تجربتها الفعلية عند التعرض لمثل هذا الموقف، فربما يقول أي شخص إنه سيختار نفسه إذا تعرض للخيانة، لكن لا أحد يستطيع أن يعرف حقيقة شعور المرأة عندما تجد نفسها في هذه الظروف، أو يتوقع التصرفات التي قد تصدر عنها تحت وطأة الصدمة.
لأنها دخلت أولًا مرحلة الإنكار ثم حاولت البحث عن حلول عملية معه قبل أن تدرك أن الأمور خرجت عن سيطرتها
قررت الانتقام عندما أدركت أن الباب أُغلق وأنها خسرت كل شيء، وهو ما ظهر في نهاية الحلقة الأولى
قالتا إن الانفصال كان سيجعل العمل سهرة تليفزيونية بدلًا من مسلسل من عشر حلقات، كما أوضحتا أن الحكم على رد الفعل من الخارج يختلف عن التجربة الحقيقية


