دعا تحالف النقابات العمالية في فرنسا إلى تنظيم موجة جديدة من المظاهرات والتجمعات الاحتجاجية والإضرابات يوم الثلاثاء المقبل، في إطار تصاعد التحركات النقابية والشعبية المطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية ومواجهة ارتفاع الأسعار، وسط استمرار حالة الاحتقان الاجتماعي في عدد من المدن الفرنسية.
وفي المقابل، أكدت الحكومة الفرنسية استمرار حظر تنظيم المظاهرات في مراكز المدن، بالتزامن مع تواصل الاحتجاجات الرافضة لارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية، في ظل مخاوف رسمية من تجدد أعمال العنف والإخلال بالنظام العام خلال التحركات المرتقبة.
وزير الداخلية الفرنسي: خطر الإخلال بالنظام العام لا يزال قائما
وفي هذا السياق، قال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، خلال تصريحات للصحفيين، إن خطر حدوث اضطرابات والإخلال بالنظام العام لا يزال قائما، مشيرا إلى استمرار الإجراءات الأمنية المشددة لمواجهة أي تطورات قد تصاحب الاحتجاجات.
وأوضح أن السلطات الفرنسية دفعت بنحو 70 ألف عنصر من الشرطة والدرك لتأمين المظاهرات والتحركات الاحتجاجية المتوقعة اليوم، مع التأكيد على التعامل بحزم مع أي أعمال عنف أو تخريب قد تستهدف الممتلكات العامة والخاصة أو تؤثر على الأمن والاستقرار.
وأضاف أن الأجهزة الأمنية ستواصل متابعة التحركات الاحتجاجية والتعامل مع أي تجاوزات، في إطار خطة تستهدف الحفاظ على النظام العام ومنع تكرار أعمال الشغب التي شهدتها احتجاجات سابقة.
فرنسا تتمسك بحظر المظاهرات في مراكز المدن وسط اعتراض النقابات
وأكدت الحكومة الفرنسية استمرار تطبيق قرارات حظر تنظيم المظاهرات في مراكز المدن، على أن تتولى السلطات المحلية إصدار القرارات المنظمة لمسارات التجمعات والاحتجاجات، وفقا للتقديرات الأمنية المرتبطة بكل منطقة.
دعا تحالف النقابات العمالية في فرنسا إلى موجة جديدة من المظاهرات والتجمعات الاحتجاجية والإضرابات يوم الثلاثاء المقبل
أكدت الحكومة الفرنسية استمرار حظر تنظيم المظاهرات في مراكز المدن، مع ترك تنظيم المسارات للسلطات المحلية وفق التقديرات الأمنية لكل منطقة
قال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إن السلطات دفعت بنحو 70 ألف عنصر من الشرطة والدرك لتأمين المظاهرات والتحركات الاحتجاجية المتوقعة


