أفادت صحيفة «البلاد» السعودية، في خبر عاجل، بهروب قيادات عسكرية تابعة لجماعة الحوثي من مدينة الحزم، عاصمة محافظة الجوف اليمنية، في تطور ميداني يأتي بالتزامن مع تقارير عن استهداف تحشيدات عسكرية للجماعة في المحافظة.

تشهد مدينة الحزم، مركز محافظة الجوف اليمنية، تحركات غير اعتيادية داخل صفوف جماعة الحوثي، وسط تقارير عن مغادرة قيادات عسكرية وعناصر تابعة للجماعة، بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية واقتراب القوات الحكومية من المدينة.

وذكرت تقارير إعلامية يمنية، نقلًا عن سكان محليين، أن عمليات نقل العائلات والأثاث والممتلكات بدأت مساء الخميس 5 نوفمبر، واستمرت خلال ساعات الليل، مع اتجاه بعض التحركات نحو محافظتي صعدة وعمران ومناطق أخرى.

وأشارت الإفادات المحلية إلى أن التحركات لم تقتصر على نقل الأسر والممتلكات، بل شملت أيضًا تسليم مزارع الزنداني، التي كانت خاضعة لسيطرة الحارس القضائي الحوثي صالح الشاعر، إلى أشخاص من أبناء محافظة الجوف، دون الكشف عن الأسباب وراء هذه الخطوة.

وفي المقابل، تحدث سكان عن تجول سيارات مزودة بمكبرات صوت في بعض مناطق المدينة، لبث رسائل تؤكد استقرار الأوضاع، بالتزامن مع استمرار نقل العائلات والممتلكات إلى خارج الحزم.

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات العسكرية بمحافظة الجوف، حيث تسعى القوات الحكومية اليمنية إلى توسيع نطاق سيطرتها والتقدم باتجاه مدينة الحزم، التي تمثل مركزًا إداريًا واستراتيجيًا مهمًا في المحافظة.

وكانت تقارير عسكرية سابقة قد تحدثت عن تقدم القوات الحكومية في مناطق شرقي الحزم، بما في ذلك مواقع قريبة من طرق الإمداد والتحركات العسكرية.

الأسئلة الشائعة

ذكرت الصحيفة هروب قيادات عسكرية تابعة لجماعة الحوثي من مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف اليمنية، بالتزامن مع تقارير عن استهداف تحشيدات للجماعة في المحافظة

قالت التقارير إن نقل العائلات والأثاث والممتلكات بدأ مساء الخميس 5 نوفمبر واستمر خلال الليل، مع اتجاه بعض التحركات نحو محافظتي صعدة وعمران ومناطق أخرى

الخبر ربط هذه التحركات بتصاعد المواجهات العسكرية في محافظة الجوف واقتراب القوات الحكومية اليمنية من مدينة الحزم ومحاولتها التقدم باتجاهها