اتهم مهند العكلوك، مندوب فلسطين لدى جامعة الدول العربية، إسرائيل بارتكاب انتهاكات وجرائم بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، مؤكدًا أن ممارسات الاحتلال تستهدف مختلف فئات المجتمع الفلسطيني، من الأطفال والنساء إلى كبار السن، ولا تقتصر على الأفراد، بل تمتد إلى الممتلكات والمنشآت الدينية والتعليمية.
وقال العكلوك، خلال أعمال الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، المخصصة لبحث القضية الفلسطينية، إن بلاده تقدر دور الجامعة العربية في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات جعلت حياة الفلسطينيين صعبة ولا تُطاق، حتى داخل المدارس والمساجد والكنائس.
إسرائيل لا تلتزم بالقوانين الدولية
وأوضح مندوب فلسطين لدى الجامعة العربية أن الانتهاكات الإسرائيلية تطال البشر والشجر والحجر والحيوانات، معتبرًا أن ما يتعرض له الفلسطينيون يعكس، بحسب وصفه، تجاهل إسرائيل للقيم الإنسانية والقواعد والقوانين الدولية.
وأضاف أن الجرائم والانتهاكات التي تشهدها الأراضي الفلسطينية تستدعي تحركًا دوليًا أكثر فاعلية للضغط على إسرائيل ووقف الممارسات التي تستهدف الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم.
تحولات في المواقف الأوروبية تجاه إسرائيل
وأشار العكلوك إلى أن إسرائيل دأبت، على مدار نحو 80 عامًا، على تقديم نفسها باعتبارها ضحية، رغم ما وصفه بالجرائم والانتهاكات التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني.
وذكر أن هناك مؤشرات على تغير بعض المواقف الدولية، موضحًا أن عددًا من الدول الأوروبية، بينها دول ذات ماضٍ استعماري، بدأ يدرك أن الانتهاكات الإسرائيلية تجاوزت حدود السيطرة.
دعوة لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية
في سياق حديثه، أشار مندوب فلسطين إلى إغلاق القنصلية البريطانية في القدس، داعيًا المجتمع الدولي إلى قول الحقيقة بشأن ما يجري في الأراضي الفلسطينية، والعمل على وقف الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.
وشدد العكلوك على أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى، وفقًا لتصريحاته، إلى جعل حياة الفلسطينيين غير قابلة للاستمرار في غزة والضفة الغربية والقدس، مؤكدًا أهمية مواصلة التحرك العربي والدولي لدعم القضية الفلسطينية ومواجهة الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.

قال مهند العكلوك إن إسرائيل ترتكب انتهاكات وجرائم بحق الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس، وإن هذه الممارسات تجعل حياة الفلسطينيين صعبة ولا تُطاق.
دعا إلى تحرك دولي أكثر فاعلية للضغط على إسرائيل ووقف الممارسات التي تستهدف الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم، مع محاسبة المسؤولين عنها.
أشار إلى وجود مؤشرات على تغير بعض المواقف الدولية، موضحًا أن عددًا من الدول الأوروبية بدأ يدرك أن الانتهاكات الإسرائيلية تجاوزت حدود السيطرة.


