أكد الدكتور كريم يحيى، أستاذ التمويل والاستثمار بجامعة القاهرة، أن تقييم الأداء الاقتصادي لا يجب أن يقتصر على معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي والمؤشرات الاقتصادية الكلية، وإنما ينبغي أن يمتد إلى قياس مدى انعكاس هذا النمو على حياة المواطنين ومستويات معيشتهم.

وأوضح كريم يحيى، خلال مداخلةعبر zoom، مع الإعلامي أسامة كمال، ببرنامج مساء «dmc»، أن نصيب الفرد من النمو الاقتصادي يمثل أحد المؤشرات المهمة لتقييم مدى استفادة المواطنين من تحسن الأداء الاقتصادي، مشيرًا إلى ضرورة النظر إلى العوامل المرتبطة بالحياة اليومية، وفي مقدمتها فرص العمل، وتكلفة السكن والمواصلات والغذاء، وأسعار الخدمات الأساسية.

وأضاف أن الاقتصاد قد يحقق معدلات نمو إيجابية، لكن ارتفاع أسعار السلع والخدمات بصورة كبيرة، وعدم تعويض المواطنين عن الزيادات السابقة بشكل كامل، قد يحول دون شعورهم بتحسن ملموس في أوضاعهم المعيشية.

وشدد أستاذ التمويل والاستثمار بجامعة القاهرة على أن نجاح أي سياسة اقتصادية لا يتوقف عند تحسين المؤشرات الكلية، بل يتمثل في تحويل هذا التحسن إلى زيادة حقيقية في القدرة الشرائية للمواطنين، وتوسيع الفرص الإنتاجية، وتوفير فرص عمل أكثر استدامة.

الأسئلة الشائعة

دعا إلى ألا يقتصر التقييم على نمو الناتج المحلي والمؤشرات الكلية، بل يمتد إلى مدى انعكاس هذا النمو على حياة المواطنين ومستويات معيشتهم

ذكر فرص العمل وتكلفة السكن والمواصلات والغذاء وأسعار الخدمات الأساسية، إلى جانب نصيب الفرد من النمو الاقتصادي

إذا ارتفعت أسعار السلع والخدمات بشكل كبير ولم تُعوض الزيادات السابقة بشكل كامل، فقد لا ينعكس النمو على حياته المعيشية بشكل ملموس