أدانت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، قرار كولومبيا افتتاح «سفارة» لها في القدس المحتلة، مؤكدة رفضها القاطع لهذه الخطوة التي تمثل انتهاكًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وتقويضًا للجهود الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
وأشادت العسيلي في بيان لها اليوم، بالموقف المصري الرافض للقرار، والذي عبّرت عنه وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مشددة على أن أي إجراءات أحادية تستهدف تغيير الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة تمثل محاولة لفرض أمر واقع يتعارض مع قواعد القانون الدولي والمرجعيات الدولية المعتمدة.
القدس ليست ساحة لفرض الأمر الواقع
وأكدت عضو مجلس النواب أن القدس المحتلة تمثل جزءًا محوريًا من القضية الفلسطينية، وأن المساس بوضعها القانوني والتاريخي من شأنه تقويض فرص التوصل إلى تسوية سياسية عادلة، فضلًا عن تعقيد الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وشددت على ضرورة احترام قرارات الشرعية الدولية، ورفض أي تحركات أحادية تنتقص من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني أو تستهدف تغيير هوية المدينة ومكانتها التاريخية.
دعم كامل للموقف المصري والحقوق الفلسطينية
وأعلنت العسيلي دعمها الكامل للموقف المصري الذي أكد أن الإجراءات الأحادية الرامية إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي للقدس المحتلة باطلة ولاغية، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني، مؤكدة أهمية التمسك بالمرجعيات الدولية باعتبارها الأساس لأي تسوية سياسية عادلة.
وأضافت أن حماية حقوق الشعب الفلسطيني تتطلب موقفًا دوليًا واضحًا يرفض فرض الأمر الواقع، ويدعم حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلة، بعيدًا عن الإجراءات التي تقوض فرص السلام.
حل الدولتين الطريق لتحقيق السلام العادل
وجددت النائبة نجلاء العسيلي تأكيدها أن حل الدولتين يمثل السبيل لتحقيق السلام العادل والشامل، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
واكدت العسيلي على ضرورة تكاتف الجهود الدولية لاحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والعمل على تحقيق سلام عادل ومستدام يحفظ الحقوق ويعزز الاستقرار في المنطقة.
أدانت القرار ورفضته بشكل قاطع، معتبرة أنه انتهاك للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وتقويض لجهود السلام
أشادت بالموقف المصري الرافض للقرار كما عبّرت عنه وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وأكدت دعمها الكامل له
أكدت أن حل الدولتين هو السبيل لتحقيق السلام العادل والشامل، مع إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية


