قالت ولاء السلامين، مراسلة القاهرة الإخبارية في رام الله، إن البيانات التي أصدرتها وزارة الخارجية الفلسطينية بشأن افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس الشرقية كانت من أولى ردود الفعل على هذه الخطوة، موضحة أن الوزارة أدانت الافتتاح، وطالبت كولومبيا باحترام قراري مجلس الأمن رقمَي 476 و478، والالتزام بالقانون الدولي.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية داليا أبو عميرة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن القدس الشرقية تعد، بموجب القانون الدولي، عاصمة فلسطين على حدود الرابع من يونيو عام 1967.

وتابعت، أن الخارجية الفلسطينية اعتبرت افتتاح السفارة تقويضًا للإجماع الدولي بشأن الوضع القانوني للمدينة المقدسة، ومساسًا بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف. وأوضحت أن الوزارة ترى في هذه الخطوة استمرارًا للتعاون مع سلطات الاحتلال في المساس بهذه الحقوق، ومواصلةً لسياسة الاستعمار في الأراضي الفلسطينية، لا سيما في القدس الشرقية، وفرض وقائع غير قانونية على الأرض.

وأشارت ولاء السلامين إلى أن وزارة الخارجية الفلسطينية أكدت أنها ستطالب الحكومة الكولومبية باحترام القانون الدولي وعدم انتهاكه، مشيرة إلى أن الوزارة تتمسك بقرارات مجلس الأمن باعتبارها مرجعًا للدول العربية والغربية.

وذكرت، أن البيان دعا إلى توضيح ما يجري في القدس الشرقية للدول الصديقة والدول العربية، لافتة إلى أن السفارة الكولومبية هي عاشر سفارة تُفتتح في القدس الشرقية، وأن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر تحدث عن اعتزام جمهورية الكونغو الديمقراطية اتخاذ خطوة مماثلة، بما يعني استمرار انتهاك القانون الدولي في القدس الشرقية التي تعتبرها القيادة الفلسطينية عاصمة فلسطين.

الأسئلة الشائعة

لأنها اعتبرت الافتتاح انتهاكًا للقانون الدولي وتقويضًا للإجماع الدولي بشأن الوضع القانوني للمدينة المقدسة، ومساسًا بحقوق الشعب الفلسطيني

طالبتها باحترام قراري مجلس الأمن رقمَي 476 و478 والالتزام بالقانون الدولي

قالت إن القدس الشرقية تعد بموجب القانون الدولي عاصمة فلسطين على حدود الرابع من يونيو عام 1967