أكد بريموژ دولينك (Primož Dolenc)، العضو في المجلس الحاكم للبنك المركزي الأوروبي، أن البنك قد لا يكون بحاجة إلى زيادة تشديد السياسة النقدية بشكل كبير، وذلك في حال استمرت الأسواق المالية في تشديد الشروط والقيود النقدية من تلقاء نفسها.
وأوضح دولينك أن ارتفاع تكاليف الاقتراض وارتفاع عوائد السندات في الأسواق يعملان بشكل عملي كبديل لرفع أسعار الفائدة الرسمية، حيث يساهمان في كبح جماح التضخم وإبطاء النشاط الاقتصادي بصورة طبيعية.
وأشار إلى أن البنك المركزي الأوروبي بات يقترب من حدوده المستهدفة للسياسة النقدية المقيّدة، مؤكداً في الوقت ذاته عدم رصد آثار جولة ثانية ملموسة للتضخم، إلى جانب بدء تراجع الضغوط في سوق العمل.
كما أكد أن البنك يمتلك الأدوات النقدية اللازمة، مثل “أداة حماية الانتقال” (TPI)، لمواجهة أي اضطرابات أو مجزأة غير بريرة في الأسواق المالية إذا استدعى الأمر.
قد لا يحتاج البنك إلى زيادة تشديد السياسة النقدية بشكل كبير إذا استمرت الأسواق المالية في تشديد الشروط والقيود النقدية من تلقاء نفسها
ارتفاع تكاليف الاقتراض وعوائد السندات يعملان كبديل لرفع أسعار الفائدة الرسمية، ويساهمان في كبح التضخم وإبطاء النشاط الاقتصادي بصورة طبيعية
ذكر دولينك أن البنك يمتلك أداة حماية الانتقال TPI لمواجهة أي اضطرابات أو تجزئة غير مبررة في الأسواق المالية إذا استدعى الأمر


