ارتفع سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في 10 بنوك عاملة بالسوق المحلية، بنهاية تعاملات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026، بقيم تراوحت بين 33 و75 قرشًا للشراء والبيع، مقارنة بمستوياته بنهاية تعاملات أمس، وفقًا للبيانات المنشورة على المواقع الإلكترونية للبنوك.
وسجل مصرف أبو ظبي الإسلامي أعلى سعر للدولار بين البنوك، عند 53.55 جنيه للشراء و53.65 جنيه للبيع، بزيادة بلغت 75 قرشًا للشراء والبيع.
وفي البنك الأهلي المصري وبنك مصر وبنك القاهرة، ارتفع سعر الدولار 37 قرشًا، ليسجل 53.42 جنيه للشراء و53.52 جنيه للبيع.
كما سجل الدولار في البنك التجاري الدولي 53.42 جنيه للشراء و53.52 جنيه للبيع، بزيادة 34 قرشًا للشراء والبيع. وارتفع السعر في بنك الإسكندرية 35 قرشًا، ليصل إلى 53.42 جنيه للشراء و53.52 جنيه للبيع.
وفي بنك قناة السويس، زاد سعر الدولار 34 قرشًا، ليسجل 53.42 جنيه للشراء و53.52 جنيه للبيع، بينما ارتفع في بنك البركة 33 قرشًا، ليصل إلى 53.38 جنيه للشراء و53.48 جنيه للبيع.
وسجل الدولار في كريدي أجريكول وبنك قطر الوطني 53.40 جنيه للشراء و53.50 جنيه للبيع، بزيادة بلغت 35 قرشًا للشراء والبيع في كلا البنكين.
تحويلات المصريين بالخارج تدعم تدفقات النقد الأجنبي
يأتي تحرك سعر الدولار بالتزامن مع استمرار نمو تدفقات النقد الأجنبي إلى مصر، إذ ارتفعت تحويلات المصريين العاملين بالخارج بنسبة 27.2% خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2026، لتسجل نحو 33.9 مليار دولار، مقابل 26.6 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفقًا لبيانات البنك المركزي المصري.
وأوضح البنك المركزي أن تحويلات المصريين بالخارج ارتفعت بنسبة 21.7% خلال أغسطس الماضي، لتصل إلى نحو 4.2 مليار دولار، مقارنة بنحو 3.5 مليار دولار خلال أغسطس 2025.
وفي سياق متصل، سجل صافي الاحتياطيات الدولية لمصر مستوى قياسيًا جديدًا بلغ نحو 57.35 مليار دولار بنهاية سبتمبر 2026، بزيادة قدرها 134 مليون دولار مقارنة بشهر أغسطس، الذي سجل خلاله الاحتياطي نحو 57.22 مليار دولار.
ويأتي ذلك في ظل تحسن عدد من مصادر النقد الأجنبي، بما يشمل الصادرات وإيرادات السياحة وتحويلات المصريين بالخارج وإيرادات قناة السويس.
سجل الدولار في مصرف أبو ظبي الإسلامي 53.55 جنيه للشراء و53.65 جنيه للبيع، بزيادة بلغت 75 قرشًا للشراء والبيع
سجل هذا السعر في البنك الأهلي المصري وبنك مصر وبنك القاهرة والبنك التجاري الدولي وبنك الإسكندرية وبنك قناة السويس
جاء التحرك بالتزامن مع استمرار نمو تدفقات النقد الأجنبي إلى مصر، خاصة ارتفاع تحويلات المصريين بالخارج وصعود صافي الاحتياطيات الدولية


