صرح وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، بأن أوروبا ظلت لفترة طويلة تقدم الجزء الأكبر من الدعم لكييف، وأن ثلثي المعلومات الاستخباراتية التي تتم مشاركتها مع أوكرانيا تأتي من الأوروبيين، ولا سيما من فرنسا.
وأشار وزير الخارجية الفرنسي إلى أنه منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، تكرر القول- في 10 مناسبات مختلفة- إن أوكرانيا ستسقط، وإن الولايات المتحدة ستتخلى عنها.
ومع ذلك، أكد بارو أن الحقيقة هي أن أوروبا ظلت منذ فترة طويلة توفر الجزء الأكبر من الدعم لكييف.
كما ذكر الوزير الفرنسي أن ثلثي المعلومات الاستخباراتية التي تُقدم حالياً لأوكرانيا تأتي من الأوروبيين، وتحديداً من فرنسا.
وشدد بارو على أن الحرب لا تدور رحاها في ساحة المعركة فحسب، بل في عقول الناس أيضا.
ووفقاً لصحيفة “واشنطن بوست”، هددت الولايات المتحدة بوقف مشاركة المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا؛ إذا ما نفذ الجيش الأوكراني مزيداً من الضربات ضد منشآت الطاقة الروسية.
وفي مقابلة مع إذاعة “إن بي آر” (NPR) يوم الثلاثاء، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الجيش الأوكراني تلقى تحذيرات وتهديدات تتعلق بمشاركة المعلومات الاستخباراتية، لكن هذه التهديدات لم تُنفذ حتى الآن.
وفي 13 أكتوبر، الرئيس الأمريكي نفى دونالد ترامب شخصياً أن تكون الولايات المتحدة قد توقفت عن تزويد أوكرانيا بالمعلومات الاستخباراتية.
من جانبها، ذكرت المفوضية الأوروبية أنها لم ترصد أي مؤشرات على توقف تبادل المعلومات الاستخباراتية بين أوكرانيا والولايات المتحدة.
قال جان نويل بارو إن أوروبا ظلت لفترة طويلة تقدم الجزء الأكبر من الدعم لكييف، وإن ثلثي المعلومات الاستخباراتية المتبادلة مع أوكرانيا تأتي من الأوروبيين ولا سيما فرنسا
نعم، أوضح أن ثلثي المعلومات الاستخباراتية التي تُقدم حالياً لأوكرانيا تأتي من الأوروبيين وتحديداً من فرنسا
بحسب ما ورد في الخبر، نفى دونالد ترامب ذلك شخصياً، كما قالت المفوضية الأوروبية إنها لم ترصد مؤشرات على توقف تبادل المعلومات الاستخباراتية بين أوكرانيا والولايات المتحدة


