طرحت إيمان النشرتي، المرشحة لعضوية مجلس إدارة نادي الصيد المصري رقم «11» ضمن قائمة المستشار خالد زين الدين، برنامجها لتطوير ملفات المرأة والأسرة والطفل والرواد وكبار السن، انطلاقًا من رؤية تستهدف تحويل الخدمات والأنشطة داخل النادي إلى منظومة متكاملة للتمكين والمشاركة وتحسين جودة الحياة، بما يلبي احتياجات الأعضاء بمختلف فئاتهم العمرية والاجتماعية.
ويرتكز البرنامج على شعار «لجنة المرأة.. صحة وأمان وفرصة اقتصادية وصوت مؤثر»، من خلال مجموعة من المحاور التي تجمع بين الرعاية الصحية والنفسية، والرياضة، والتمكين الاقتصادي والمهني، وحماية الطفل، ودعم الأسرة، وتعزيز مشاركة كبار السن وأصحاب الهمم، مع الاعتماد على الاستماع إلى الأعضاء، والاستعانة بالمتخصصين، ووضع برامج قابلة للقياس والمتابعة.
تمكين المرأة.. من الصحة والأمان إلى الاستقلال الاقتصادي
ويضع البرنامج صحة المرأة وسلامتها في مقدمة الأولويات، من خلال إعداد أجندة دورية للتوعية الصحية والوقاية والكشف المبكر والتغذية وصحة العظام، إلى جانب تنظيم لقاءات متخصصة للصحة النفسية والتعامل مع ضغوط العمل والأسرة ومراحل الحياة المختلفة، مع مراعاة الخصوصية والاستعانة بالمتخصصين.
كما يتضمن مراجعة جوانب الأمان والخصوصية داخل فروع النادي، ودراسة تحسين الإضاءة ومسارات الحركة ومناطق الانتظار، مع اقتراح قناة سرية للإبلاغ عن المضايقات أو الإساءة.
وفي الملف الرياضي، يستهدف البرنامج تطوير أنشطة نسائية بمواعيد مرنة تتناسب مع ظروف الدراسة والعمل والأسرة، واكتشاف مواهب الفتيات وإتاحة فرص التدريب والمنافسة بمعايير عادلة، إلى جانب طرح مقترح لتخصيص يوم أسبوعي للسيدات في حمام السباحة الرئيسي بالنادي الصيفي، بالتنسيق مع النشاط الرياضي والتشاور مع العضوات، مع ضمان الخصوصية والإشراف المؤهل ومنع التصوير.
ويحظى التمكين الاقتصادي والمهني بمساحة مهمة في البرنامج، من خلال تطوير مبادرة «أيادي الصيد»، مع الحفاظ على اسمها وخبراتها القائمة والبناء على أنشطتها الحالية، ودعم المشروعات اليدوية والحرفية والإنتاج الإبداعي، عبر برامج تدريبية تشمل التصميم وجودة المنتج والتسعير والتغليف والتصوير والتسويق وإدارة الحسابات.
كما يتضمن البرنامج إقامة معارض دورية وفق معايير معلنة وعادلة للمشاركة والرسوم والمساحات، وإنشاء دليل اختياري لمشروعات العضوات داخل منصة «الصيد في إيدك»، إلى جانب تنظيم ورش لتبادل الخبرات بين صاحبات المشروعات والمبتدئات، بما يفتح فرصًا أوسع لتطوير المشروعات وتعزيز قدرتها على الاستمرار.
وفي إطار دعم المرأة العاملة، يطرح البرنامج مبادرات لتنمية المهارات الرقمية واللغات والقيادة والتواصل، وإنشاء شبكة للإرشاد المهني وتنظيم لقاءات للتوظيف والتدريب مع جهات شريكة، دون تقديم وعود بوظائف مضمونة. كما يستهدف توسيع مشاركة المرأة في لجان النادي وفق الخبرة، وتنظيم لقاءات دورية في الفروع لعرض احتياجات العضوات ومتابعة ما يُتخذ بشأن مقترحاتهن.
الأسرة والطفل.. خدمات أكثر أمانًا وبيئة داعمة
ويمتد البرنامج إلى ملف الأسرة والطفل، من خلال رؤية تستهدف جعل النادي أكثر ملاءمة للأسرة، وتوفير خدمات واضحة وآمنة للأطفال، وتنمية مواهبهم، ودعم الوالدين بالإرشاد المتخصص، مع تعزيز ثقافة تقبل الاختلاف ودمج أصحاب الهمم في الأنشطة والخدمات.
ويتضمن هذا المحور تقييم الحضانات ومناطق اللعب في مختلف الفروع، من حيث السعة والأعمار والمواعيد والنظافة والسلامة والإشراف ومؤهلات العاملين، ثم وضع أولويات للتطوير والتوسع وفق الاحتياجات والإمكانات المتاحة.
كما يقترح دراسة توفير خدمة رعاية قصيرة المدة للأطفال أثناء مشاركة الوالدين في أنشطة النادي، وفق ضوابط واضحة للتسجيل وتسليم الأطفال واستلامهم والإشراف والطوارئ، إلى جانب توفير مناطق جلوس أسرية بالقرب من أنشطة الأبناء، ودراسة تخصيص مساحات مناسبة لرعاية الرضع وتغيير ملابسهم بحسب إمكانات كل فرع.
وفي ملف حماية الطفل، يستهدف البرنامج وضع سياسة واضحة للتعامل مع التنمر والعنف والإساءة، وتوفير مسار آمن للإبلاغ عن الحالات، مع توعية المشرفين والمدربين والأسر، وتنظيم برامج رياضية وعلمية وفنية تناسب المراحل العمرية المختلفة وتساعد على اكتشاف مواهب الأطفال وتنميتها.
ويشمل البرنامج أيضًا تنظيم أنشطة الإجازات والمعسكرات اليومية بمحتوى وتكلفة وإشراف واضح، مع مراجعة متطلبات السلامة قبل التشغيل، إلى جانب عقد لقاءات إرشادية مع متخصصين حول التربية والتواصل والصحة النفسية واستخدام الشاشات والتوازن بين الدراسة والرياضة.
«بدّل مكانك» و«جيل يعلّم جيل».. جسور للتواصل بين الأجيال
ومن بين المبادرات التي يتضمنها البرنامج تعزيز التواصل بين الأجيال، من خلال مبادرة «بدّل مكانك – يوم نفهم بعض»، التي تستهدف تقريب وجهات النظر بين الآباء والأبناء، إلى جانب برنامج «جيل يعلّم جيل»، الذي يقوم على تبادل الخبرات؛ حيث ينقل الشباب مهارات التكنولوجيا إلى كبار السن، بينما يشارك الرواد خبراتهم الحياتية والمهنية والحرفية مع الأجيال الجديدة.
كما يشمل هذا المحور تشجيع الشباب على تقديم أفكار لتطوير خدمات النادي، وتنظيم فعاليات عائلية تستعيد الحكايات والوصفات والحرف التراثية، ودعم المبادرات التطوعية المشتركة التي تعزز المشاركة المجتمعية، وفق معايير واضحة لتقدير المشاركين.
ويولي البرنامج اهتمامًا خاصًا بدمج أصحاب الهمم، من خلال مراجعة سهولة الوصول إلى المداخل والمنحدرات ودورات المياه والمواقف ومسارات الحركة، والعمل على تطوير الأنشطة وفق الاحتياجات الفردية، إلى جانب إتاحة فرص للمشاركة الرياضية والتعليمية والاجتماعية والتدريب والعمل والتطوع، مع تدريب العاملين وإشراك أصحاب الهمم وأسرهم في تصميم الخدمات.
الرواد وكبار السن.. خبرة تُشارك وحياة أكثر نشاطًا
وفي ملف الرواد وكبار السن، يطرح البرنامج رؤية تتجاوز مفهوم الرعاية التقليدية إلى تعزيز المشاركة الفعلية، بما يتيح لهم ممارسة الأنشطة المناسبة لقدراتهم، والمساهمة بخبراتهم وذكرياتهم في الحياة الاجتماعية والثقافية للنادي.
ويتضمن هذا المحور مراجعة سهولة الحركة والوصول إلى الخدمات وأماكن الجلوس والراحة، وحصر العوائق داخل الفروع ووضع خطط تحسين مرحلية وفق الأولويات والموارد، مع توفير معلومات واضحة ومواعيد معلنة ووسائل خدمة مباشرة للأعضاء الذين لا يستخدمون التطبيقات الرقمية.
كما يستهدف تنظيم برامج صحية وحركية تتناسب مع القدرات الفردية، وطرح نشاط «التاي تشي» ضمن برنامج حركي ملائم لكبار السن، بقيادة مدرب مؤهل وفي مكان آمن ومواعيد ثابتة، إلى جانب تنظيم أنشطة اجتماعية وثقافية ورحلات ترفيهية تتيح للرواد المشاركة بصورة أوسع في أجندة النادي.
ويشمل البرنامج كذلك إطلاق لقاءات دورية لنقل الخبرات المهنية والحياتية والحرفية من كبار الأعضاء إلى الشباب، وتوثيق الذكريات والحكايات والتراث بموافقة أصحابها، وربط أصحاب الخبرات بالشباب الراغبين في التعلم أو استكشاف المسارات المهنية.
التنفيذ والمتابعة.. برامج قابلة للتقييم ونتائج واضحة
ويعتمد البرنامج على آلية تنفيذ مشتركة تربط ملفات المرأة والأسرة والطفل والرواد بخطة واحدة، تتضمن تحديد المسؤوليات والمواعيد ومؤشرات الأداء لكل مسار، والاستعانة بالمتخصصين والشركاء وفق الإجراءات المعتمدة بالنادي.
وتبدأ الخطة بحصر الاحتياجات والاستماع إلى الأعضاء، ثم إطلاق برامج تجريبية وتقييم نتائجها قبل التوسع، مع قياس سهولة الوصول إلى الخدمات، ومستويات المشاركة والرضا، ومدى معالجة المشكلات، والاستفادة الفعلية من المبادرات، وإعداد تقارير دورية توضح ما تم تنفيذه والعوائق المتبقية، مع الحفاظ على سرية البيانات الشخصية والصحية والأسرية.
ويعكس البرنامج توجهًا نحو بناء منظومة خدمات أكثر شمولًا داخل نادي الصيد، لا تقتصر على تنظيم الفعاليات، وإنما تستهدف تحقيق استفادة حقيقية للأعضاء، وتوفير بيئة آمنة وداعمة للأطفال والأسر، وفتح فرص أوسع أمام المرأة للتعلم والعمل والإنتاج والمشاركة في صنع القرار، والاستفادة من خبرات الرواد، وتعزيز دمج أصحاب الهمم.
وتتمثل الرسالة الأساسية للبرنامج في أن نادي الصيد مجتمع متكامل، تكون فيه المرأة شريكًا فاعلًا، والطفل آمنًا، والأسرة مدعومة، والرواد مشاركين بخبراتهم، وأصحاب الهمم أمام فرص حقيقية للمشاركة والاندماج، في إطار رؤية تستهدف تطوير الخدمات وتعزيز الترابط بين أعضاء النادي بمختلف أجيالهم واحتياجاتهم.
يرتكز البرنامج على الصحة والأمان والتمكين الاقتصادي والدعم الأسري وحماية الطفل وتعزيز مشاركة كبار السن وأصحاب الهمم
يتضمن توعية صحية ونفسية وأنشطة رياضية مرنة ومراجعة للأمان والخصوصية ودعم المشروعات اليدوية والحرفية وبرامج تدريب وتبادل خبرات
يشمل تقييم الحضانات ومناطق اللعب ودراسة رعاية قصيرة المدة للأطفال وتوفير مساحات أسرية ومسارات واضحة لحماية الطفل من التنمر والعنف والإساءة


