أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشكوك بشأن مستقبل المتحدثة باسم البيت الأبيض كاتي زاخاريا، بعدما نصحها بالتفكير مجددًا في الاستمرار بمنصبها، في ظل الضغوط الإعلامية التي واجهتها منذ تولي مسؤولياتها.

وأوضح ترامب، في تصريحات للصحفيين أثناء مغادرته البيت الأبيض، أنه لا يرى ضرورة لتحمل زاخاريا هذا القدر من الانتقادات والهجمات الصحفية، مشيرًا إلى أنه أبلغها بأنه لو كان في مكانها لأعاد تقييم قرار البقاء في المنصب.

وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي عقب بداية اتسمت بالتوتر للمتحدثة الجديدة، إذ تعرض أداؤها خلال أول إحاطة صحفية لها لانتقادات واسعة، كما دخلت في سجالات مع وسائل الإعلام، ما فتح الباب أمام تساؤلات بشأن قدرتها على التعامل مع متطلبات المهمة.

ولم تقتصر الانتقادات على أدائها الإعلامي، بل امتدت إلى مؤهلاتها وخلفيتها القانونية، وهو ما زاد من الجدل المصاحب لتعيينها خلفًا لكارولين ليفيت.

وتضع تصريحات ترامب مستقبل زاخاريا في دائرة التساؤلات، وسط ترقب لما إذا كانت ستواصل مهامها في البيت الأبيض أم ستقرر مغادرة المنصب تحت وطأة الضغوط المتزايدة.

الأسئلة الشائعة

لأنه نصحها بالتفكير مجددًا في الاستمرار بالمنصب، وقال إنه لا يرى ضرورة لتحمل هذا القدر من الانتقادات والهجمات الصحفية

تعرض أداؤها خلال أول إحاطة صحفية لها لانتقادات واسعة، كما دخلت في سجالات مع وسائل الإعلام، وامتدت الانتقادات إلى مؤهلاتها وخلفيتها القانونية

لا، فتصريحات ترامب وضعت مستقبلها في دائرة التساؤلات، ولا يزال هناك ترقب لما إذا كانت ستواصل مهامها أو تغادر المنصب