وجه المؤلف أيمن سلامة، رسالة لزوجته الراحلة في ذكرى الأربعين على وفاتها، مطالبا متابعيه بالدعاء لها بالرحمة.
وكتب أيمن سلامة، عبر حسابه على فيسبوك: “أربعون يومًا مرت ولم استطع أن أرثيك..عجز قلمي عن نحت الألفاظ ونسج العبارات رغم أنها صناعتي.. أربعون يومًا ومازال عقلي يرفض فكرة رحيلك، فرنين صوتك يتهادي إلى أذني من جدران بيتنا وعطرك أشتمه وصورتك لاتفارق خيالي، وكيف تفارقه وقد عشنا لثلاثين عامًا تحت سقف واحد.. عشناها بحلوها ومرها.. اتفقنا واختلفنا.. ضحكنا وبكينا.. سافرنا وحلمنا.. تباعدنا واقتربنا.. تعاركنا وتصالحنا.. هكذا الحياة..عشناها معًا.. فكيف لي أن أعيشها وحدي من بعدك”.
وأضاف: “الآن اعترف أن طعم الأشياء قد تغير.. وأنك تركتي بداخلي حزنًا لا يمحى بالزمن، كنت أضيق بملاحقتك الهاتفية كلما غادرت البيت وسؤالك: أنت فين؟ راجع إمتى؟ وها أنا أتوق الآن لرؤية أسمك على شاشة هاتفي، أنظر إلى مقعدك الخالي وأنا أقود السيارة وأتسأل: ألن تجلسي مرة أخرى بجواري؟ ألن نذهب سويًا لشراء احتياجات البيت؟ ألن نخرج يوم الجمعة مرة أخرى كما أعتدنا؟، هل تحولت حياتي معك إلى ذكريات؟، مازالت الدهشة تعتريني وأنا أدعوا لك في صلاتي: أحقًا ماتت وأنا أدعوا لها بالعفو والمغفرة؟ أحقا ماتت وتركتنا؟”.
واختتم: “نعم..ماتت من عاشت لبيتها وأولادها.. لم تكن طامعة في شئ سوي سعادة أولادها، أربعون يومًا كأنهم ساعة أو أقل، فعذرًا إن قلمي لا يجد من الكلمات ما يعبر به عن إحساس الفقد.. ولست أملك غير الدعاء.. فاللهم ارحمها واغفر لها واجعل قبرها روضة من رياض الجنة.. اللهم اسكنها فسيح جناتك يارب العالمين”.
وجه رسالة مؤثرة لزوجته الراحلة عبر فيسبوك، تحدث فيها عن صعوبة رحيلها وطلب من متابعيه الدعاء لها بالرحمة والمغفرة
قال إنه عاش معها ثلاثين عامًا تحت سقف واحد، وتشاركا الحلو والمر والضحك والبكاء والسفر والحلم والتباعد والاقتراب ثم التصالح
اختتم بالدعاء لها قائلا اللهم ارحمها واغفر لها واجعل قبرها روضة من رياض الجنة، وأسكنها فسيح جناتك


