في تحليل نشرته وكالة رويترز، قالت إن الخلاف بين ترامب وزيلينسكي يهدد الدعم الحيوي لكييف.

أزمة ترامب ورئيس أوكرانيا

ومن التهديدات الأمريكية بوقف دعم أوكرانيا بالمعلومات المخابراتية إلى اتفاق للديزل قد يساعد روسيا على تمويل حربها، كان الأسبوع الماضي سيئا للعلاقات بين كييف وواشنطن، أهم حلفائها، بحسب تحليل نشرته وكالة رويترز.

ووسط استياء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من ارتفاع تكاليف الطاقة، الذي يلقي باللوم جزئيا فيه على الضربات الأوكرانية لمصافي النفط الروسية، وجه انتقادات متكررة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وأثار تعطل خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية التي توفرها الولايات المتحدة مخاوف من أن تصبح أوكرانيا أكثر عرضة للخطر في وقت تستعد فيه لفصل شتاء جديد ‌من الهجمات الروسية على بنيتها التحتية للطاقة.

ورد زيلينسكي على انتقادات ترامب بسلسلة غير معتادة من التصريحات العلنية الحادة، ملمحا إلى أن الولايات المتحدة باتت تميل إلى جانب روسيا. وقال إن أوكرانيا ستتجاهل مطلب ترامب بوقف استهداف منشآت الطاقة الروسية، مشيرا إلى استمرار الهجمات الروسية.

وأثار اتساع هوة الخلافات مخاوف من أن تؤدي العلاقة المتقلبة بين ترامب وزيلينسكي إلى نتائج أسوأ بالنسبة لكييف، فما زال بإمكان ترامب تقييد إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا أو تنفيذ تهديداته بوقف تبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بساحة المعركة أو إبرام مزيد من الاتفاقات الاقتصادية مع موسكو.

وقال دانييل فرايد، المسئول الكبير بوزارة الخارجية الأمريكية لشئون أوروبا بين عامي 2005 و2009، إنه ليس من الواضح ما إذا كانت واشنطن تتجه نحو تغيير دائم في موقفها تجاه أوكرانيا، لكن التداعيات تضر بفرص إنهاء الحرب التي بدأت بالغزو الروسي الشامل في 2022.

وأضاف فرايد، الذي يعمل حاليا في مركز أبحاث (المجلس الأطلسي) في واشنطن: “ليست مجرد فرصة ضائعة، بل إنها تتسبب في معاناة حقيقية في أوكرانيا وتشجع بوتين على مواصلة الحرب، وبالتالي فهي ليست بلا تكلفة”.

الأسئلة الشائعة

التحليل يقول إن الخلاف بين ترامب وزيلينسكي يهدد الدعم الحيوي لكييف، مع مخاوف من وقف تبادل المعلومات الاستخباراتية وتقييد إمدادات الأسلحة

التوتر ازداد بسبب انتقادات ترامب لزيلينسكي وربط ارتفاع تكاليف الطاقة بالضربات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية، إضافة إلى خلافات حول استهداف منشآت الطاقة الروسية

تعطل الخدمات أثار مخاوف من أن تصبح أوكرانيا أكثر عرضة للخطر مع استعدادها لفصل شتاء جديد من الهجمات الروسية على بنيتها التحتية للطاقة