أكد النائب أحمد حافظ، عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية حملت رسائل مهمة تتجاوز مناسبة الاحتفال، لتضع عددًا من القضايا الوطنية والاستراتيجية في صدارة المشهد، وفي مقدمتها حماية الدولة المصرية، وترسيخ الوعي المجتمعي، واحترام الدستور، وإعداد كوادر قادرة على تحمل المسؤولية، بالتوازي مع الحفاظ على ثوابت السياسة الخارجية المصرية تجاه القضايا العربية.
تعزيز الانتماء الوطني
وقال حافظ إن تأكيد الرئيس أهمية دور الأسرة في حماية الوطن يعكس إدراكًا لطبيعة التحديات التي تواجه المجتمعات، والتي لم تعد تقتصر على الجوانب الأمنية والسياسية، بل امتدت إلى الوعي وتشكيل الإدراك العام، موضحًا أن بناء جبهة داخلية متماسكة يبدأ من نشر المعرفة الصحيحة، وتعزيز الانتماء الوطني، ومواجهة الشائعات بالمعلومات الموثقة، بما يحصّن المجتمع أمام محاولات التضليل والتشكيك.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن حديث الرئيس عن القوات المسلحة يجدد التأكيد على أهمية دورها في حماية الأمن القومي وصون مقدرات الوطن، مشيرًا إلى أن ما تشهده المنطقة من اضطرابات وصراعات يستدعي رفع مستوى الوعي بحجم التحديات المحيطة بالدولة المصرية، والحفاظ على وحدة الصف، ودعم قدرة مؤسسات الدولة على أداء مهامها في حماية أمن البلاد واستقرارها.
دور الأكاديمية العسكرية المصرية
وفيما يتعلق بتأكيد الرئيس الالتزام بالدستور، أوضح حافظ أن هذه الرسائل تؤكد أهمية وضوح القواعد الدستورية واحترامها، وترسيخ مبدأ استمرارية مؤسسات الدولة في إطار القانون، باعتباره أساسًا للاستقرار السياسي والإداري، وضمانة لانتظام عمل المؤسسات وفق الاختصاصات والضوابط التي يحددها الدستور.
وأشار إلى أن توجيهات الرئيس بشأن دور الأكاديمية العسكرية المصرية في إعداد وتأهيل الكوادر تعكس توجهًا نحو الاستثمار في العنصر البشري، باعتباره أحد أهم مقومات بناء الدولة الحديثة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى كوادر تجمع بين التأهيل العلمي والقدرة العملية والانضباط والنزاهة، وتستطيع التعامل مع الملفات المعقدة واتخاذ القرارات على أساس الكفاءة والاستحقاق وتحمل المسؤولية.
وعلى صعيد السياسة الخارجية، أكد النائب أحمد حافظ أن موقف الرئيس السيسي الداعم لأمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج يعبر عن ثوابت مصر تجاه محيطها العربي، ويؤكد أن حماية سيادة الدول العربية وسلامة أراضيها تمثل ضرورة لاستقرار المنطقة بأكملها، لافتًا إلى أن التحديات الراهنة تفرض تعزيز التنسيق والتضامن العربي، والتعامل مع الأزمات بما يحول دون اتساع نطاق الصراعات ويحفظ مقدرات الشعوب.
واختتم حافظ بالتأكيد على أن رسائل الرئيس تبرز ترابط الملفات الوطنية والاستراتيجية؛ فلا يمكن بناء دولة قوية دون مواطن واعٍ، ومؤسسات مستقرة، والتزام بالدستور، وكوادر مؤهلة، وسياسة خارجية تحافظ على المصالح الوطنية وتدعم استقرار المحيط العربي، مشددًا على أن مواجهة تحديات المرحلة تتطلب تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والمجتمع، والعمل وفق رؤية واضحة تضع أمن مصر واستقرارها ومصالح شعبها في المقدمة.
قال إن الكلمة حملت رسائل تتعلق بحماية الدولة المصرية وترسيخ الوعي المجتمعي واحترام الدستور وإعداد كوادر قادرة على تحمل المسؤولية مع الحفاظ على ثوابت السياسة الخارجية المصرية
أوضح أن تأكيد الرئيس أهمية دور الأسرة يعكس إدراكًا لتحديات الوعي وتشكيل الإدراك العام وأن بناء جبهة داخلية متماسكة يبدأ من نشر المعرفة الصحيحة وتعزيز الانتماء الوطني ومواجهة الشائعات بالمعلومات الموثقة
أكد أن دعم الرئيس السيسي لأمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج يعبر عن ثوابت مصر تجاه محيطها العربي وأن حماية سيادة الدول العربية وسلامة أراضيها ضرورة لاستقرار المنطقة


