طالب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، السلطات الإسرائيلية، بالتدخل العاجل لوقف أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون في الضفة الغربية المحتلة، وضمان سلامة المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات، وذلك عقب هجوم استهدف دبلوماسيين أوروبيين ومسؤولين دينيين في قرية الطيبة الفلسطينية.
وقال بارو، في تصريحات نشرها عبر منصة «إكس»، إن السلطات الإسرائيلية مطالبة بوضع حد عاجل للعنف الإجرامي الذي يمارسه المستوطنون، وضمان أمن المدنيين، وفقًا لما يفرضه القانون الدولي.
وجاءت تصريحات الوزير الفرنسي؛ بعد تعرض وفد من الدبلوماسيين الأوروبيين، بينهم ممثلون عن فرنسا وبولندا، لاعتداء من مستوطنين ملثمين في قرية الطيبة، شمال شرقي القدس، السبت، خلال زيارة مرتبطة بموسم قطف الزيتون.
وشملت الواقعة، بحسب تقارير إعلامية، الاعتداء على برنار بودو، رئيس بلدية مدينة أولنوا إيمري الفرنسية، إلى جانب استهداف ممثلين دبلوماسيين ورجال دين كاثوليك، فيما تعرضت مركبة بلجيكية لأضرار.
وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي وقوع الاعتداء، واصفًا إياه بأنه عمل عنيف خطير، بينما أعلنت الشرطة الإسرائيلية فتح تحقيق في الحادث.
وأثارت الواقعة إدانات أوروبية، وسط مطالبات بتوفير الحماية للفلسطينيين والدبلوماسيين والصحفيين، ومحاسبة المتورطين في أعمال العنف.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصاعد الاعتداءات التي يتعرض لها الفلسطينيون خلال موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية، إذ أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بمقتل 4 أشخاص وإصابة أكثر من 100 آخرين منذ بداية الموسم في أكتوبر الجاري.
وتجدد فرنسا، في مواقفها المعلنة، دعوتها إلى وقف عنف المستوطنين ومحاسبة المسؤولين عنه، محذرة من أن استمرار الاعتداءات والتوسع الاستيطاني يزيدان التوتر ويهددان فرص تحقيق حل الدولتين.
طالب جان نويل بارو السلطات الإسرائيلية بالتدخل العاجل لوقف أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون في الضفة الغربية المحتلة، وضمان سلامة المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات
وقع الاعتداء في قرية الطيبة الفلسطينية شمال شرقي القدس خلال زيارة مرتبطة بموسم قطف الزيتون، واستهدف وفدًا من الدبلوماسيين الأوروبيين ومسؤولين دينيين
أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي وقوع الاعتداء واعتبره عملًا عنيفًا خطيرًا، كما أعلنت الشرطة الإسرائيلية فتح تحقيق في الحادث


