أكد الإعلامي أحمد موسى، أن التحركات المصرية تجاه القضايا الإقليمية تنطلق من إطار مؤسسي واضح، مشددًا على أن دعم المملكة العربية السعودية والدفاع عن أمنها يمثلان مساندة للأشقاء في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.
وأوضح موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي» والمذاع عبر قناة صدى البلد، أهمية متابعة تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، خاصة مع اقتراب انتخابات الكونجرس الأمريكي المقرر إجراؤها في 3 نوفمبر المقبل، وما قد يترتب عليها من انعكاسات على مسار الأحداث الإقليمية.
خسائر وأزمات داخلية متعددة
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تسعى، بحسب تقديره، إلى تدمير القدرات الإيرانية وإنهاء قدرتها النووية، لافتًا إلى أن أحد السيناريوهات التي تطرحها واشنطن يتمثل في دفع طهران إلى الاستسلام، في ظل ما تواجهه من خسائر وأزمات داخلية متعددة.
دقة بعض التصريحات الأمريكية
وفي المقابل، شكك موسى في دقة بعض التصريحات الأمريكية المتعلقة بحجم الخسائر العسكرية الإيرانية، مستشهدًا بتصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تدمير البحرية الإيرانية، متسائلًا عن كيفية استمرار إغلاق مضيق هرمز رغم تلك التصريحات.
وأكد أن المشهد الإقليمي لا يزال مفتوحًا على عدة احتمالات، ما يستدعي متابعة التحركات الأمريكية والإيرانية وتأثيراتها على أمن المنطقة واستقرارها.
قال إن الولايات المتحدة تسعى إلى تدمير القدرات الإيرانية وإنهاء قدرتها النووية، وأن أحد السيناريوهات المطروحة هو دفع طهران إلى الاستسلام
لأنه أوضح أن انتخابات الكونجرس المقرر إجراؤها في 3 نوفمبر المقبل قد تترتب عليها انعكاسات على مسار الأحداث الإقليمية في الشرق الأوسط
شكك في دقة بعض التصريحات الأمريكية المتعلقة بحجم الخسائر العسكرية الإيرانية، واستشهد بتصريحات سابقة لترامب عن تدمير البحرية الإيرانية مع التساؤل عن استمرار إغلاق مضيق هرمز


