أكد السفير نادر تركي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن القاهرة حذرت من تصاعد الصراع في المنطقة، في ظل تسارع وتيرة الاعتداءات الأخيرة ضد المملكة العربية السعودية، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى احتواء الأزمة ومنع اتساع نطاقها.
وقال نادر تركي، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “مساء جديد”، عبر فضائية “المحور”، أن الحلول العسكرية وحدها لا يمكن أن تضع حدًا للأزمة، مؤكدًا أهمية تغليب المسار السياسي وتكثيف التحركات الدبلوماسية للتوصل إلى حلول تسهم في خفض التصعيد وتحقيق الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن التنسيق بين مصر والمملكة العربية السعودية لم يتوقف بشأن مختلف القضايا والتطورات التي تشهدها المنطقة، في إطار التشاور المستمر وتبادل الرؤى إزاء التحديات الراهنة.
دون اتساع دائرة الصراع
وأضاف أن مصر تواصل اتصالاتها مع جميع الأطراف المعنية، وتعمل على طرح مقترحات ومبادرات تستهدف إنهاء الأزمة واحتواء تداعياتها، بما يدعم فرص التوصل إلى تسوية سياسية ويحول دون اتساع دائرة الصراع.
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية أن الحلول العسكرية وحدها لا يمكن أن تضع حدًا للأزمة، وأن المسار السياسي والتحركات الدبلوماسية هما الأهم لخفض التصعيد
نعم، أوضح السفير نادر تركي أن التنسيق بين مصر والمملكة العربية السعودية لم يتوقف بشأن مختلف القضايا والتطورات التي تشهدها المنطقة
تواصل مصر اتصالاتها مع جميع الأطراف المعنية وتطرح مقترحات ومبادرات تستهدف إنهاء الأزمة واحتواء تداعياتها ودعم فرص التسوية السياسية


