كشفت الفنانة منى زكي ، أنها لم تتخيل يومًا أن تقف على المسرح لتتسلم جائزة الإنجاز الإبداعي، مؤكدة أنها لم تضع خطة للوصول إلى هذا النوع من التكريم، وإنما كان تركيزها منذ بداياتها على تقديم الأعمال التي تحبها وتشعر بأنها تناسبها، مشيرة إلى أن الفرص التي مرت بها خلال مسيرتها جاءت بتوفيق من الله، ومن خلال ترشيحات وتوصيات نقلت اسمها إلى صناع الأعمال.
وأضافت منى زكي، في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، على هامش فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الجونة، أنّها لم تكن تملك علاقات خاصة تساعدها على دخول الوسط الفني، ولم يكن هناك أشخاص يعرفونها أو يخططون لها الطريق، موضحة أن الفرص كانت تأتي عندما يسمع أحد الأساتذة عن موهبتها من شخص آخر، أو يلتقي بها ويرى أنها قد تكون مناسبة لعمل معين، مؤكدة أن مسيرتها لم تكن نتيجة تخطيط مسبق، وإنما كانت تخطط فقط لأن تقدم ما تحبه.
وأوضحت منى زكي، أنها التحقت بمعهد التمثيل لفترة قصيرة، لكنها غادرته لأن عليها استكمال دراستها الجامعية، لافتة إلى أن فكرة الوقوف على المسرح وتلقي تكريم عن مجمل إنجازها الفني لم تكن ضمن حساباتها وهي في بداية الطريق، إذ كانت تعيش اللحظة وتركز على العمل الذي تقدمه، دون أن تتخيل ما قد تصل إليه مستقبلًا.
وأشارت إلى أنها كانت منذ صغرها تشعر بوضوح تجاه الأدوار التي تحبها وتلك التي لا تجد نفسها فيها، حتى إنها كانت تعتذر أحيانًا عن العمل مع أساتذة كبار إذا لم تكن مقتنعة بالدور، موضحة أنها لم تكن تعرف دائمًا كيف تعبّر عن سبب عدم إعجابها بالعمل، لكنها كانت تفضّل الاعتذار بدلًا من المشاركة في تجربة لا تشعر تجاهها بالحماس.
وأضافت أن هذا السلوك كان يثير استغراب البعض، الذين كانوا يتساءلون كيف ترفض فتاة صغيرة أدوارًا مع فنانين كبار، في وقت لم تكن فيه معروفة للجمهور، مؤكدة أنها كانت تدرك أنها ليست مشهورة، لكنها كانت تريد أن تعمل وفقًا لما تقتنع به وتحبه، لا لمجرد أن الفرصة تتيح لها الوقوف أمام اسم كبير.
وضربت مثالًا على أسباب اعتذارها عن بعض الأعمال، موضحة أنها كانت تشعر أحيانًا بأن الدور لا يقدم لها شيئًا جديدًا، أو أن الشخصية لا تثير اهتمامها، أو أن طريقة كتابة الحوار لا تعجبها، وذلك وفقًا لطريقة تفكيرها في تلك المرحلة العمرية، مؤكدة أنها كانت تفضّل اختيار ما تشعر بأنه مناسب لها بدلًا من قبول أي دور يُعرض عليها.
وأكدت منى زكي أنها كانت تفكر في الأمر من زاوية أن عدم اقتناعها بالعمل قد يؤثر أيضًا في إحساس الطرف الآخر بها، موضحة أنها قد تتمنى العمل مع فنان أو أستاذ كبير، لكن إذا لم تكن تحب الدور نفسه، فإنها لا ترى أن مجرد وجود اسم كبير في العمل سبب كافٍ لقبوله.
واستعادت الفنانة بداياتها الفنية مع فرقة الفنان محمد صبحي، مشيرة إلى أن تجربتها المبكرة في المسرح ساهمت في تشكيل علاقتها بالتمثيل، كما حرصت خلال حديثها على الإشارة إلى المخرج الراحل لينين الرملي، تقديرًا لمكانته ضمن الأسماء التي ارتبطت بمرحلتها الفنية الأولى.
واختتمت منى زكي حديثها بالتأكيد على أن مسيرتها لم تُبنَ على خطة محددة للوصول إلى الشهرة أو الجوائز، وإنما على السعي إلى تقديم الأعمال التي تحبها، والاقتناع بالشخصيات التي تؤديها، مشيرة إلى أن ما حدث معها من فرص وتكريمات جاء بفضل الله، وأنها لا تزال تتمسك بالمبدأ نفسه الذي صاحبها منذ بداياتها: أن تعمل ما تحبه وتؤمن به.
قالت إنها لم تخطط يومًا للوصول إلى هذا النوع من التكريم، وأن تركيزها منذ البداية كان على تقديم الأعمال التي تحبها وتشعر بأنها تناسبها
أوضحت أن الفرص كانت تأتي عبر ترشيحات وتوصيات أو عندما يسمع أحد الأساتذة عن موهبتها من شخص آخر أو يراها مناسبة لعمل معين
لأنها كانت تشعر أحيانًا بأن الدور لا يقدم لها شيئًا جديدًا أو أن الشخصية لا تثير اهتمامها أو أن الحوار المكتوب لا يعجبها


